وكان روسو قد قدم استقالته أمس من منصبه بالإضافة إلى خمسة من المسؤولين التنفيذيين في المجلس وهم، إنريكي تومباس، سيلفيو إلياس، جوسيب بونت، جوردي كالساميجليا وماريا تيكسيدور، وذلك اعتراضًا على سياسة جوسيب ماريا بارتوميو في إدارة النادي.
وخرج روسو في تصريحات لوسائل الإعلام، صباح امس الجمعة، أكد من خلالها، أنّ خزينة البلوجرانا تعرضت للسرقة، كما أنّ هُناك أعضاء آخرين يُفكرون في الاستقالة.
ونفى متصدر الدوري الإسباني، تلك التصريحات في بيانه، مؤكدًا أنّ النادي سيتخذ اجراءات قانونية بسبب تلك التصريحات التي لا أساس لها من الصحة على حد وصف النادي.
وجاء بيان برشلونة كالتالي:
- ينفى نادي برشلونة بشكل قاطع، قيامه بأي عمل يصنف على أنه فاسد، بعد الاتهامات الخطيرة التي لا أساس لها من الصحة، التي وجهها، السيد إميلي روسو، نائب الرئيس السابق، صباح أمس الجمعة.
- النادي يحتفظ بحق رفع دعاوى جنائية تجاه هذه التصريحات.
- الشركة المسؤولة عن قضية وسائل التواصل الاجتماعي الميديا لدى PWC، لا تزال تحقق في الأمر، وسيتم الإعلان عن النتائج فور صدورها، والنادي سهل جميع المعلومات والوسائل التي من شأنها أنّ تساعد في العميلة.
- الاستقالات التي قدمها أعضاء مجلس الإدارة، جاءت نتيجة رغبة جوسيب ماريا بارتوميو إعادة تشكيل مجلس الإدارة والذي سيتم الانتهاء منه في الأيام القادمة.