وأوضح شوهاني خلال برنامج "فلسطين اليوم" عبر إذاعة طهران العربية، أن إنهاء الحرب يتطلب وقف العمليات العسكرية في مختلف الجبهات، والالتزام ببنود مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية، ومنها الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة وعدم فرض عقوبات جديدة على إيران.
وأضاف أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في جنوب لبنان، إلى جانب غياب الإجراءات العملية من الجانب الأمريكي، يؤكد عدم وجود تغيير حقيقي في الموقف الأمريكي، معتبراً أن التصريحات وحدها لا تكفي لإثبات نوايا واشنطن.
وحول تأثير الضغوط الاقتصادية والعقوبات الأمريكية على إيران، قال شوهاني إن الهدف من هذه الضغوط هو إما إضعاف الاقتصاد الإيراني أو دفع طهران إلى الاستسلام، لكنه رأى أن العقوبات المستمرة منذ عقود لم تحقق هذه الأهداف، مشيراً إلى أن إيران طورت وسائل للتعامل معها والالتفاف عليها.
وفيما يتعلق بالانتشار العسكري الأمريكي في المنطقة، أكد الخبير الإيراني أن طهران تنظر إلى الإجراءات الميدانية وليس التصريحات السياسية، معتبراً أن استمرار حشد القوات الأمريكية قرب إيران لا ينسجم مع الحديث عن إنهاء الحرب.
وأشار شوهاني إلى أهمية مضيق هرمز، موضحاً أن أكثر من 25% من إمدادات الطاقة العالمية تمر عبره، وأن أي تعطيل لحركة تصدير النفط سيؤثر على الأسواق العالمية ويرفع أسعار الطاقة، ما يفرض ضغوطاً اقتصادية على الولايات المتحدة والدول الأخرى.
وأكد أن التطورات الأخيرة، أثبتت لدول المنطقة أن إيران لاعب أساسي لا يمكن تجاهله، داعياً إلى التوصل إلى تفاهمات إقليمية لضمان أمن المنطقة والطاقة، رغم استمرار الضغوط الأمريكية.