وقال زهوي، في حديث لبرنامج «حدث وحوار» عبر إذاعة طهران العربية، إن الهيمنة الأميركية على المؤسسات الدولية حالت دون محاسبة واشنطن على جرائم الحرب، معتبراً أن الولايات المتحدة تستخدم نفوذها الدولي بما يخدم مصالحها، بما في ذلك الضغط على المؤسسات القضائية الدولية.
وأضاف أن واشنطن أخطأت في تشخيص طبيعة الجمهورية الإسلامية، بعدما اعتقدت أن الضغط العسكري والاقتصادي يمكن أن يدفع إيران إلى التراجع، مؤكداً أن عوامل الصمود الإيرانية لا تقتصر على القدرات العسكرية والاقتصادية، بل تشمل العقيدة والعمق التاريخي والثقافي والاستعداد للتضحية من أجل الوطن.
وأشار زهوي إلى أن إيران تختلف عن الدول التي واجهتها الولايات المتحدة في السابق، مؤكداً أن العمليات العسكرية والضغوط الاقتصادية لن تكون كافية لإخضاعها أو تحقيق الأهداف الأميركية.
وانتقد الخبير اللبناني الموقف الأوروبي، معتبراً أن دولاً أوروبية لا تزال مرتبطة بالولايات المتحدة سياسياً واقتصادياً وعسكرياً، فيما تتزايد الضغوط الداخلية على الحكومات الأوروبية والأميركية بسبب تداعيات المواجهة وأزمة الطاقة.
وختم زهوي بالقول إن الإدارة الأميركية تواجه معادلة صعبة بين استمرار دعم العدو الصهيوني وعدم القدرة على الاعتراف بالهزيمة، الأمر الذي يجعل قرارها بشأن كيفية إدارة المواجهة أو الخروج منها غير مستقر وواضح الاستراتيجية.