وأوضح زهوي، خلال مشاركته في برنامج «فلسطين اليوم» عبر إذاعة طهران العربية، أن الاحتلال الإسرائيلي يرفض الانسحاب من المناطق التي توغل فيها جنوب لبنان، معتبراً أن هذا الموقف يرتبط بحسابات داخلية وانتخابية، فضلاً عن مساعي تل أبيب للتأثير في الحراك الدبلوماسي الإقليمي، خصوصاً بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأشار إلى أن نتنياهو يسعى إلى كسب الوقت واستثمار الملف اللبناني في حساباته السياسية والانتخابية، مؤكداً أن نتائج الانتخابات الإسرائيلية لن تعني بالضرورة حدوث تغيير جوهري في سياسات الاحتلال، في ظل استمرار هيمنة التوجهات الداعمة للحرب والاحتلال.
وفي ما يتعلق بالدور الأميركي، رأى زهوي وجود تباينات بين المصالح الأميركية والإسرائيلية في الملفين اللبناني والسوري، لافتاً إلى أن واشنطن قد تسعى إلى فتح قنوات تواصل مباشرة مع حزب الله، خصوصاً في ضوء مصالحها الاقتصادية والاستثمارية في لبنان.
وأضاف أن الأشهر المقبلة قد تشهد ارتباطاً أكبر بين الملف اللبناني ومسار المفاوضات الأميركية الإيرانية، مشدداً على أن الحديث عن نجاح أو فشل أي قنوات تواصل محتملة ما يزال مبكراً، وأن أي حوار، في حال حصوله، سيبدأ على الأرجح باتصالات ولقاءات تمهيدية قبل الانتقال إلى بحث الملفات الاستراتيجية.