وأوضحت الدراسة أن هذه اللافقاريات متعددة الأقدام تتحرك بسهولة على الأسطح العمودية والأفقية والمقلوبة، سواء كانت صخرية، زلقة، رملية أو حتى زجاجية، دون أي نظام عصبي مركزي.
ويتيح نظام الأقدام الأنبوبية للنجمة البحرية تعديل حركتها حسب الحاجة، بما يعكس قدرة فائقة على التكيف مع بيئتها البحرية.
ويعيش نحو 1900 نوع من النجوم البحرية في محيطات العالم منذ أكثر من 400 مليون سنة، وتتواجد في المياه المالحة ذات الملوحة الطبيعية فقط، ما يؤكد استمرارها على مدار ملايين السنين في البيئة البحرية.
ويُظهر هذا الكائن البحري المدهش أن الطبيعة تمتلك استراتيجيات ذكية ولامركزية للحركة والتنقل، رغم بساطة بنيته، ما يفتح آفاقاً جديدة لفهم الآليات الحيوية في البحار والمحيطات.