البث المباشر

الحشد والحزب في ايران؟!!!

السبت 24 يناير 2026 - 19:05 بتوقيت طهران
تنزيل

فيديوكاست- إذاعة طهران: فيديوكاست خاص يتحدث عن الإشاعات التي تروجها وسائل الإعلام الغربية والعربية بشأن تواجد قوات الحشد الشعبي وحزب الله في أحداث إيران الأخيرة لقمع المظاهرات.

الحشد الشعبي في إيران؟!!

تواجد قوات الحشد الشعبي في عدد من المحافظات الإيرانية؟

هل الوضع فوضوي للغاية في إيران لدرجة اضطرت السلطات الأمنية الإيرانية اللجوء إلي قوات الحشد الشعبي؟.

تشير تقارير إعلامية عربية وغربية، بما في ذلك شبكة CNN، إلى أن ما بين 800 و2000 عنصر من قوات الحشد الشعبي العراقي قد توجهوا إلى إيران لقمع المظاهرات في هذا البلد؟.

حقا؟

لكن بعد يومين، نفى مستشار رئيس الوزراء العراقي هذه الشائعات وأعلن أن "التقارير التي تتحدث عن إرسال مسلحين عراقيين إلى إيران مضللة، وتهدف إلى تضليل الرأي العام الدولي والإقليمي، وأن الجانب الإيراني يمتلك القدرات ولا يحتاج إلى دعم من قبل العراق".

هل تعلمون، ما الهدف من هذه الإشاعات؟.

لطالما سعت وسائل الإعلام الغربية والعربية إلى أن تظهر بأن القوات اللبنانية والعراقية والفلسطينية لا تتمتع بالاستقلال وأنها مجرد دمى في يد الإيرانيين.

لكن استقلاليتهم في صنع القرار والعمل قد ثبتت دائما لا سيما في عملية السابع من أكتوبر/تشرين الأول.

إضافة إلي أن إيران ليست بحاجة إلى هذه القوات؛ ففي الأحداث الأخيرة، كانت الشرطة وقوات البسيج (التعبئة) كافية فقط للحيلولة دون عنف مثيري الشغب، رغم كل وحشيتهم، ولم تكن هناك حاجة لتدخل قوات مكافحة الشغب و...

لكن هل تعتقدون أن هذه هي المرة الأولى التي تُدلى فيها بمثل هذه التصريحات بعد أحداث الشغب في إيران؟.

أُعلن لأول مرة في عام 2009، وخلال الاضطرابات التي شهدها ذلك العام، أن قادة حزب الله قد توجهوا إلى إيران وأنهم يسعون إلى قمع المظاهرات.

بل ذكر اسم شخص يدعى حسين منيف أشمر، شقيق الشهيدين علي ومحمد منيف أشمر، والذي يُفترض أن يتولي قيادة قمع المظاهرات.

من المثير للاهتمام أن الشخص الذي أشير إليه باسم حسين منيف أشمر لم يكن موجودا في الواقع، ولم يكن هو سوى مهدي نوروزي، الذي سارع بالمصادفة بعد بضع سنوات إلى مساعدة الشعب العراقي واستشهد في الاشتباكات مع الدواعش في سامراء.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة