وافادت مصادر طبية استشهد أربعة مواطنين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شرقي قطاع غزة، في ظل استمرار انتهاكاتها لوقف إطلاق النار لليوم الـ92 على التوالي، وقالت ان المواطنين هم محمد إياد شاكر أبو عاصي وأنس فؤاد شاكر أبو عاصي استشهدا برصاص الاحتلال في بلدة بني سهيلا شرقي خانيونس، فيما استشهد مواطن آخر في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
إلى ذلك، استشهد مواطن متأثراً بإصابته بقصف إسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين في مخيم المغازي وسط قطاع غزة أمس.
ويواصل جيش الاحتلال للشهر الثالث على التوالي خرق اتفاق وقف إطلاق النار، مكثفاً عمليات النسف والتدمير واستهداف النازحين، وإطلاق النار من الآليات العسكرية والزوارق الحربية في مختلف مناطق قطاع غزة.
شن طيران الاحتلال الإسرائيلي غارات على حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، فيما نفذ جيش الاحتلال في شمال القطاع عمليات نسف واسعة لمبانٍ سكنية في منطقة "أبو زيتون" بمخيم جباليا، ضمن حملاته المستمرة لتدمير البنى السكنية.
وأدت التفجيرات إلى دمار كبير في المباني المهدفة، مخلّفة أضرارًا مادية جسيمة، وأثارت حالة من الذعر بين السكان والنازحين، في ظل استمرار الانفجارات والأعمال العسكرية في المنطقة.
كما فجّر الاحتلال عربات مفخخة في محيط دوار الشيخ زايد شمالي القطاع، ما تسبب بدوي انفجارات عنيفة ومتواصلة سُمعت في أنحاء متفرقة من غزة.
وتأتي هذه العمليات في إطار تدمير ممنهج ونسف واسع للمنازل، لا سيما في المناطق الشرقية، حيث تستمر أعمال الهدم بوتيرة غير مسبوقة.
ومنذ وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي، استشهد 447 مواطنًا، بينهم 155 طفلًا و61 امرأة، وأصيب 1227 آخرون بجروح في اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي.
من جهة أخرى، أصيب ثلاثة مواطنين برصاص قناصة الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة. وأفادت الخدمات الطبية في شمال القطاع بأن طواقمها تمكنت من انتشال مصابين من بلدة بيت لاهيا ومصاب ثالث من مخيم جباليا.
ومنذ وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي، استشهد 447 مواطنًا، بينهم 155 طفلًا و61 امرأة، فيما أصيب 1227 آخرون بجروح في اعتداءات الاحتلال. ومنذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، بلغ عدد الشهداء 71,412 وأصيب 171,314 آخرون، وفق إحصاءات وزارة الصحة في غزة.
فيما أُصيب جندي من وحدة المستعربين "دوفديفان" التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي بجروح وُصفت بالمتوسطة، خلال عملية اعتقال نفذتها قوات من لواء "السامرة" في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وبحسب ما أوردت صحيفة "معاريف" العبرية، أعلن الجيش أن الجندي أُصيب برصاصة أُطلقت من أحد الأزقة المجاورة عقب انتهاء القوة من اعتقال عدد من الفلسطينيين المشتبه بهم، مشيراً إلى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج وإبلاغ عائلته بحالته الصحية.
وعقب الحادثة، دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة وشرعت في عمليات تمشيط وملاحقة للبحث عن مطلق النار.
وفي حادث منفصل بمدينة الخليل، استشهد رجل يبلغ من العمر 60 عاماً إثر إطلاق جنود من لواء "ناحال" النار على سيارة اندفعت باتجاههم أثناء دورية راجلة في حي حارة الشيخ، بدعوى الاشتباه بوجود تهديد مباشر.
وأوضح الجيش أن سائق السيارة من سكان المدينة ولا يملك سجلًا أمنياً أو جنائياً، وكان برفقته عدد من أفراد عائلته الذين لم يُصابوا، مؤكّدًا استمرار التحقيق في ملابسات الحادث دون التوصل إلى نتائج نهائية حتى الآن.
وفي لبنان، استُشهد مواطن لبناني، مساء الأحد، جراء قصف نفذه طيران الاحتلال الإسرائيلي واستهدف مركبة مدنية في مدينة بنت جبيل بمحافظة النبطية جنوب لبنان.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية شنت غارة جوية واحدة بصاروخ موجّه استهدفت مركبة في حي المسلخ بالمدينة، وأكدت مصادر محلية أن الشهيد هو محمد عادل الصغير، عضو بلدية بنت جبيل.
وفي سياق متصل، أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن سلاح الجو استهدف عنصراً من حزب الله في منطقة بنت جبيل جنوب لبنان. ويأتي هذا القصف ضمن سلسلة غارات جوية شنّتها طائرات الاحتلال، اليوم الأحد، على مناطق متفرقة في جنوب لبنان، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات الحربية.
وأشارت وسائل الإعلام اللبنانية إلى أن طيران الاحتلال نفّذ أكثر من 30 غارة جوية على مناطق متعددة، دون توفر معلومات مؤكدة حول حجم الخسائر أو وقوع إصابات إضافية.
ويُدرج هذا التصعيد في إطار الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله، الذي دخل حيّز التنفيذ في 27 نوفمبر 2024، وأسفر منذ ذلك الحين عن سقوط مئات القتلى والجرحى.