ووفق مصادر طبية، ارتقى 8 شهداء بينهم 5 أطفال، جراء سلسلة استهدافات نفذها طيران الاحتلال المسيّر والحربي، إلى جانب القصف المدفعي وإطلاق النار من الزوارق البحرية.
وفي جريمة جديدة بحق النازحين، استهدفت مُسيّرة انتحارية للاحتلال خيمة تؤوي نازحين في شارع 5 بمنطقة مواصي خان يونس، ما أدى إلى استشهاد 4 فلسطينيين وعدد من الجرحى، بينهم أطفال.
كما استهدف طيران الاحتلال خيمة نازحين قرب محطة العطار وشارع أبو حدايد داخل مواصي خان يونس، ما أسفر عن شهيد وعدد من الجرحى.
وفي وسط القطاع، أصيب عدد من الفلسطينيين بجروح جراء قصف طيران الاحتلال خيمة نازحين قرب برج “فيصل” جنوب الزوايدة، قبل أن تعلن المصادر الطبية لاحقًا عن استشهاد فلسطيني متأثرًا بإصابته.
وفي شمال القطاع، قصف الاحتلال مدرسة “أبو حسين” التي تؤوي نازحين في مخيم جباليا، ما أدى إلى وقوع جرحى، قبل أن يرتقي شهيد لاحقًا جراء استهداف غرفة داخل المدرسة نفسها.
كما أعلنت الخدمات الطبية عن 3 جرحى جراء قصف الاحتلال مدرسة “خليفة” التي تؤوي نازحين في مشروع بيت لاهيا.
وشنّ طيران الاحتلال غارات عنيفة على شمال غرب مدينة غزة، تزامناً مع غارة استهدفت محيط فندق المشتل.
كما قصف طيران الاحتلال محيط محطة العطار في مواصي خان يونس بغارتين، فيما استهدفت المدفعية شرق مخيم البريج وسط القطاع، ومناطق متفرقة من مدينة رفح جنوباً.
وأطلقت زوارق الاحتلال الرصاص بكثافة في بحر مدينة رفح، في استمرار لسياسة الإرهاب البحري بحق الصيادين والمناطق الساحلية.
وفي الشمال، وثّقت مشاهد دمارًا هائلًا جراء عدوان الاحتلال على مخيم جباليا ومحيط مستشفيي العودة والأندونيسي، إلى جانب مسجد الأمين محمد.
من جهتها قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس، إن “قصف الاحتلال الصهيوني المتواصل على عدة مناطق من قطاع غزة، وارتقاء 7 شهداء، غالبيتهم من الأطفال خلال أقل من 24 ساعة، هو تصعيد إجرامي خطير، وانتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار بنية خلط الأوراق، والتنصل من التزامات الاتفاق، وتعطيل الانتقال إلى المرحلة الثانية”.
وطالبت حماس، الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار، بإدانة هذه الانتهاكات الجسيمة التي يشرف عليها مجرم الحرب نتنياهو بذرائع واهية ومفبركة، والضغط على الاحتلال لوقفها وإلزامه ببنود الاتفاق بما يشمل فتح معبر رفح في الاتجاهين، وإدخال المساعدات ومستلزمات الإيواء والانتقال إلى المرحلة الثانية فورا.
اقتحم جيش الاحتلال الصهيوني عدة بلدات فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، ودهم منازل وحوّل أحدها إلى ثكنة عسكرية ومركز للتحقيق مع الفلسطينيين.
جيش الاحتلال اقتحم بلدة سيلة الحارثية غرب مدينة جنين شمالي الضفة، بعدة آليات عسكرية ونشر جنوده في حارات البلدة وشوارعها.
ودهمت قوات الاحتلال عددا من المنازل في البلدة وحوّلت أحدها إلى ثكنة عسكرية ومركز تحقيق، واحتجزت عددا من المواطنين واستجوبتهم فيه.
واقتحمت قوات من الجيش مدينة طوباس وبلدة عقابا شمالي المدينة، وشرعت بإطلاق قنابل الصوت داخلها، وخرجت دون التبليغ عن اعتقالات.
وقالت إذاعة صوت فلسطين إن قوات الاحتلال اعتقلت 3 شبان بعد الاعتداء عليهم بالضرب قرب مفرق بيت فوريك، شرقي مدينة نابلس.
وحسب الإذاعة، اقتحم جيش الاحتلال الصهيوني بلدات بيتا ومادما جنوب مدينة نابلس، بالإضافة إلى اليامون غرب جنين، وضاحية اكتابا شرق مدينة طولكرم.
أما في وسط الضفة، فأفادت الإذاعة الحكومية باندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في بلدة نعلين غرب مدينة رام الله، فيما اقتحم الجيش بلدة ترمسعيا شمال المدينة.
وفي جنوب الضفة، ذكر شهود عيان أن جيش الاحتلال الصهيوني اقتحم بلدة الظاهرية جنوب مدينة الخليل، وأطلق وابلا من القنابل الغازية والصوتية وسط البلدة.