وقال خطيب زاده، خلال المؤتمر الدولي الرابع للأمن الأوراسي في مينسك، إن الاعتداءات الأميركية والإسرائيلية على إيران تمثل انتهاكاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتقوّض فرص الحلول الدبلوماسية.
وأشار إلى أن البرنامج النووي الإيراني خضع لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكداً استمرار التزام طهران بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، رغم العقوبات واستهداف منشآتها النووية.
كما انتقد ازدواجية المعايير الغربية تجاه الملف النووي، مشيراً إلى الدعم الأميركي والأوروبي لإسرائيل، رغم امتلاكها ترسانة نووية خارج إطار المعاهدة.
وأكد خطيب زاده أن دفاع إيران عن نفسها يرتبط بحماية سيادتها الوطنية ومبادئ القانون الدولي، معتبراً أن التعامل مع الملف النووي الإيراني يشكل اختباراً لمصداقية النظام الدولي.