وقالت العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية، في البيان رقم 20 الصادر فجر الأربعاء 4 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، إن القوات البحرية والجوفضائية التابعة للحرس نفذت عمليات استهدفت ما وصفته بأهداف معادية، وحققت خلالها نتائج ميدانية.
وأوضح البيان أن ناقلات النفط الأربع تعرضت للتدمير إثر اصطدامها بألغام بحرية أثناء محاولتها عبور الممر المحظور جنوب مضيق هرمز، مؤكداً استمرار اشتعال النيران فيها، فيما أشار إلى توقيف سفينتين أخريين بسبب مخالفتهما التعليمات الملاحية.
وفي سياق متصل، أعلن الحرس الثوري إسقاط الطائرة المسيّرة الأميركية السادسة والخمسين من طراز MQ-9، عند الساعة الرابعة والنصف فجراً فوق مضيق هرمز، موضحاً أن العملية نفذتها وحدات الدفاع الجوي التابعة للقوة الجوفضائية باستخدام منظومة دفاع جوي حديثة.
وأشار البيان، الذي تزامن صدوره مع الليلة الـ248 من الانتفاضة التي تحدث عنها الحرس، إلى استمرار جاهزية القوات البحرية والجوفضائية لمواجهة ما وصفه بالتهديدات الأميركية والإسرائيلية، مؤكداً مواصلة العمليات العسكرية.
كما تضمن البيان رسائل سياسية وعسكرية تصعيدية تجاه الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي، متوعداً بهزيمتهما، ومشيراً إلى أن يوم 4 تشرين الثاني/نوفمبر سيشهد، بحسب تعبيره، هزيمة للاستكبار بحجم الهزيمة التي مُني بها عام 1980 أمام الثورة الإسلامية.
ويأتي هذا الإعلان في ظل استمرار التوترات في منطقة الخليج الفارسي ومضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط والتجارة البحرية العالمية.