وتشمل أبرز هذه المنظومات دبابات «ذو الفقار» و«كرار» و«سليمان 402»، إلى جانب ناقلات الجنود «براق» و«مكران» ومركبات «طوفان» و«رعد» المقاومة للألغام والكمائن، فضلاً عن مركبات «رخش» و«هويزة» و«طلائية».
وتتضمن عمليات التطوير تحسين أنظمة التصويب والرؤية الليلية، وتحديث التسليح والحماية المدرعة، وتطوير الأبراج التي يمكن التحكم بها من داخل المركبات، بما يعزز سلامة الطواقم وكفاءة المعدات في مختلف الظروف.
كما تسهم برامج تحديث المعدات القديمة وتطوير قدرات الصيانة والإنتاج المحلي في تقليل الاعتماد على الخارج والحفاظ على الجاهزية العملياتية للقوات المسلحة.
ويؤكد هذا المسار أهمية مواصلة الاستثمار في البحث والتصنيع والتحديث والتدريب، لمواكبة تطور التهديدات وتعزيز قدرات الدفاع عن الحدود وصون وحدة الأراضي الإيرانية.
وفي إطار تعزيز حماية القوات، طورت إيران مركبتي «طوفان» و«رعد» المقاومتين للألغام والكمائن. وتتميز «طوفان» بالدفع الرباعي وقدرتها على نقل الأفراد في المناطق الوعرة، بينما تعتمد «رعد» على نظام دفع سداسي العجلات وهيكل ذي أرضية على شكل حرف «V» للمساعدة في توجيه موجات الانفجار بعيداً عن المقصورة، مع تجهيزات للحماية والتسليح ونقل القوات في المناطق العملياتية والحدودية.
وتعكس هذه المشروعات، وفق المعطيات الواردة في التقرير، توجه إيران نحو تعزيز الاعتماد على التصنيع المحلي وتحديث المعدات الموجودة ورفع كفاءة الصيانة وتوفير قطع الغيار.
وتبقى مواصلة تطوير أنظمة التسليح والحماية والحركة، إلى جانب تدريب الأطقم وتحديث الأسطول المدرع، من العوامل الأساسية للحفاظ على الجاهزية العملياتية ومواكبة تطور التهديدات في ميادين القتال البري.