فقد تحوّل كأس آسيا 2027 في السعودية إلى واحدة من أكثر الأحداث الرياضية إثارة للجدل في القارة المقبلة، في ظل تأثير المخاوف الأمنية على برنامج المباريات الدولية في هذا البلد.
ومع ذلك، لا يزال المنظمون المحليون (السعوديون) يتحدثون عن مواصلة التحضيرات وفق البرنامج المقرر، كما أرجع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم (AFC) القرار النهائي بشأن التأجيل المحتمل للبطولة إلى المستقبل.
وقد وجد جذر هذا التباطؤ والتقصير من جانب الاتحاد الآسيوي في ملف انعدام الأمن في السعودية، بحسب تقرير موقع «الكورة»، في عقود الرعاية التي تبلغ قيمتها مئات ملايين الدولارات بين السعوديين والاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
1- أرامكو؛ شريك عالمي بعقد قيمته 100 مليون دولار
أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في 6 مايو 2026 شركة النفط «أرامكو» راعياً عالمياً لكأس آسيا 2027. وبموجب هذا الاتفاق، يُعرف الملعب المستضيف في الخبر أيضاً باسم «ملعب أرامكو». ويُظهر هذا العقد أن ارتباط البطولة بالعلامات التجارية السعودية الكبرى لا يقتصر على الإعلانات المعتادة، بل انعكس أيضاً في تسمية أحد أماكن إقامة المباريات. وبموجب هذا العقد، تدفع شركة أرامكو للاتحاد الآسيوي 100 مليون دولار سنوياً.
2- بنك الراجحي؛ شريك إقليمي
وقّع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم العام الماضي عقداً تجارياً مع هذا البنك السعودي كشريك تجاري إقليمي.
3- البيك؛ راعٍ عالمي للبطولة
أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في 25 يونيو 2026 انضمام العلامة السعودية «البيك» إلى رعاة كأس آسيا العالميين. وبذلك، تحضر الشركات السعودية في البرنامج التجاري لهذه البطولة من قطاع الطاقة إلى المصارف والصناعات الغذائية.
هذه العقود التجارية الثلاثة للاتحاد الآسيوي مع شركات الطاقة والمصارف والصناعات الغذائية جعلت الشيخ سلمان يرقص على أنغام السعوديين في تعامله مع انعدام الأمن في السعودية؛ لأنه في حال اتخاذ خطوة ضد السعودية، يمكن أن يخسر أرباحاً تبلغ مئات ملايين الدولارات بين عشية وضحاها.