وقال ترامب، في تصريحات أدلى بها في البيت الأبيض، إن زيلينسكي أضاع فرصاً لإبرام اتفاقات سلام، مشدداً على ضرورة اختيار قيادة أوكرانية جديدة قادرة على التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب مع روسيا.
وتأتي تصريحات ترامب في ظل ارتفاع أسعار الديزل عالمياً، وما يفرضه ذلك من ضغوط اقتصادية وسياسية على إدارته والحزب الجمهوري قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي المقررة الشهر المقبل، وسط مخاوف من تداعيات ارتفاع تكاليف الوقود على القطاعات الزراعية والإنتاجية.
في المقابل، انتقد الرئيس الأوكراني تخفيف واشنطن للعقوبات المفروضة على صادرات الديزل الروسي، في إطار تفاهم أعلنه ترامب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، معتبراً أن هذه الخطوة تمنح موسكو مجالاً لمواصلة عملياتها العسكرية.
وجاءت انتقادات زيلينسكي بالتزامن مع استهداف القوات الروسية مواقع أوكرانية في مقاطعة زاباروجيا بخمس قنابل انزلاقية، إذ أكد أن تخفيف الضغوط الاقتصادية على روسيا قد يُفسَّر باعتباره إشارة إلى استمرار الحرب، داعياً واشنطن إلى تكثيف الضغط على موسكو للدخول في مفاوضات جادة لإنهاء النزاع المستمر منذ أكثر من أربع سنوات.
وأثارت التفاهمات المتعلقة بصادرات الديزل الروسي انتقادات من مشرّعين أميركيين دعوا إلى تشديد العقوبات بدلاً من تخفيفها، فيما شكّك محللون في قدرة الاتفاق على خفض أسعار الوقود بصورة مستدامة، في ظل استمرار تراجع الصادرات الروسية مقارنة بمستوياتها المعتادة، نتيجة الهجمات التي تستهدف المصافي.
وكان ترامب قد أعرب، عن اعتقاده بأن التوصل إلى تسوية سريعة للحرب الروسية الأوكرانية بات قريباً، في وقت لا تزال فيه الخلافات بشأن شروط إنهاء النزاع والعقوبات المفروضة على موسكو قائمة.