وقال بقائي في ردّه على تصريحات رئيس الوزراء الكندي التي تسعى إلى تبرير التصريحات العدوانية للرئيس الأمريكي ضد إيران:
«إن رئيس الوزراء الكندي، بدلاً من إدانة العدوان والتحريض على الحرب من جانب الأمريكان، سعى إلى تبريره، ووصف التهديد بإفناء دولة بأنه «لغة زمن الحرب».
وأضاف بقائي:
"وعلى مارك كارني أن يعلم أن الزمن أقسى من أن يسمح باستمرار الوهم والنفاق إلى الأبد. وسيرى يوماً أولئك الذين وقفوا في ظل بطش الأمريكان وظنوا أنهم بتقليد لغة الأقوياء يمكنهم أن يحصنوا أنفسهم من أذى القوة، أن إغماض العين عن الحقيقة وبيع العزة والكرامة لا ينقذ الإنسان؛ بل يسلّمه إلى المتجبر أكثر عزلًا عن السلاح".
وتابع:
"وربما في ذلك اليوم ينظرون إلى إيران اليوم ويدركون أن البلد الذي صاروا يوماً ما يماشون الأقوياء في سحقها، هو ذاته البلد الذي أبقى على شعلة مضاءة بالوقوف في وجه القوة؛ شعلة لو انطفأت لما بقي بين البشر سوي القوة العارية، ولدفن الطريق المتمدن والإنساني للبشر لحل الخلافات تحت أقدام منطق القوة القاسي."