ذكرت شبكة «سي إن إيه» السنغافورية أن بزشكيان اتهم الولايات المتحدة في خطابه بـ«الإرهاب»، وقال إن إيران لن تستسلم للضغوط الأمريكية والإسرائيلية.
وأضافت الشبكة أن الرئيس الإيراني شدد، في أول خطاب له أمام الأمم المتحدة منذ اندلاع المواجهات، على أن مقاومة الشعب الإيراني ستزداد في مواجهة العقوبات والضغوط الأمريكية، وأن طهران «لن تحني أمام أمريكا». كما قال إن إيران لم تكن البادئة بالحرب.
وتطرق بزشكيان إلى مضيق هرمز، مؤكداً أن طهران لن تسمح بتحويل هذا الممر المائي إلى أداة للضغط على إيران. وكتبت «سي إن إيه» أن مضيق هرمز أصبح، منذ اندلاع الحرب، أحد محاور التوتر الرئيسية بين إيران والولايات المتحدة.
من جهتها، أفادت شبكة «أسترو أواني» الماليزية بأن الرئيس الإيراني قال في خطابه إن طهران ما زالت مستعدة للحوار والتفاوض، لكنها لا تقبل المفاوضات التي تجري تحت التهديد والضغط. وشدد بزشكيان على أن إيران لن ترضخ للضغوط، وأن التفاوض لا يكون ممكناً إلا إذا لم يقترن بالتهديد و«لغة العنف».
وذكرت «أسترو أواني» أن بزشكيان تطرق أيضاً إلى البرنامج النووي الإيراني وإسرائيل، وأثار ما وصفه بـ«ازدواجية المعايير» في هذا الشأن. وأكد موقف طهران قائلاً إن إيران لا تسعى إلى صنع سلاح نووي، لكنها تحتفظ بحقها في الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية.
كما أفادت الشبكة بأن بزشكيان انتقد، في معرض حديثه عن التطورات في غزة، ممارسات إسرائيل، وقال:
" إن إيران تعرضت لهجوم بينما كانت منخرطة في المفاوضات. وأكد أن إيران لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، ولن تتنازل عن حقها في الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية".
وأشارت «أسترو أواني» أيضاً إلى أن بزشكيان عرض خلال خطابه صوراً لضحايا الهجمات في إيران.
وكتبت أنه انتقد تصريحات الرئيس الأمريكي، قائلاً:
"إن إيران ترى نفسها ضحية للإرهاب، مؤكداً أن طهران ما زالت مستعدة للحوار والدبلوماسية، لكنها لا تقبل الضغط والإكراه".