وأكد نائب منسق الجيش الإيراني ورئيس الأركان، الأدميرال حبيب الله سياري، خلال الحفل الختامي للدورة الحادية عشرة للتدريب القتالي المشترك لطلاب المعاهد العسكرية التابعة للجيش، والذي أقيم في مركز جواد الأئمة (ع) التابع للقوة البرية، على إخفاق الأعداء في مواجهة إيران الإسلامية خلال حربي "الـ 12 يوماً" و"رمضان"، مشيراً إلى أن:
"أي عدو معتدٍ يضع لنفسه أهدافاً ليسعى إلى تحقيقها في المعركة، والفشل في الوصول إلى هذه الأهداف يعني هزيمة هذا المعتدي. واليوم، عجز عدوّنا عن تحقيق أي من أهدافه، بما في ذلك المساس بوحدة أراضي إيران الإسلامية ونظام الجمهورية الإسلامية المقدس، وبات مجبراً على مغادرة المنطقة وهو يجر ذيول الخيبة والعار".
واعتبر الأدميرال سياري أن صمود إيران الإسلامية يعود إلى تضحيات المقاتلين، ودعم الشعب وصبره، إلى جانب الوحدة والانسجام القائمين في كافة قطاعات البلاد. وتوجه بحديثه إلى الخريجين قائلاً:
"عليكم أن تفخروا بأنفسكم لأنكم من الآن فصاعداً تقفون في صفوف الرجال البواسل الذين يواجهون العدو ويحرمونه من تحقيق مآربه. وعلى العدو أن يعلم أنه طالما أنكم في الميدان وتقفون أمامه بهذا الدافع العالي، فإنه لن يحصد سوى الهزيمة والإخفاق".
وفي ختام كلمته، أعرب نائب منسق الجيش عن شكره للقادة والقائمين على تنظيم هذه الدورة التدريبية، لا سيما قائد القوة البرية لجيش جمهورية إيران الإسلامية، والدعم المقدم من قوى الدفاع الجوي والبحري.
ووصف القوة البرية بأنها محور العمل في مجال التدريب الأولي، واصفاً إياها بـ "مظهر النظم والانضباط"، مؤكداً أن "هذا الأمر يجب أن يتجسد بوضوح في ميدان العمل الفعلي".