وبحسب معلومات المرصد السوري لحقوق الإنسان، انقطع طريق دمشق بشكل كامل، مع دعوات إلى عدم السفر باتجاه العاصمة حتى إشعار آخر.
ويستمر قطع أوتوستراد حلب – دمشق من قبل محتجين، ما تسبّب بتعطّل حركة المرور على الطريق، وسط تحذيرات للأهالي من سلوك بعض الطرقات الدولية حتى إشعار آخر، حفاظاً على سلامتهم.
وفي ريف الرقة، أقدم محتجون على إغلاق طريق الرقة – تل أبيض، احتجاجاً على رفع أسعار المحروقات والتداعيات المعيشية المترتّبة عليها.
وقطع الطريق في خان شيخون بريف إدلب، والطريق الواصل بين دير الزور والرقة.
وتأتي هذه التحرّكات في ظلّ حالة من الغضب الشعبي المتصاعد، وسط مخاوف من انعكاس ارتفاع أسعار المحروقات على أجور النقل وأسعار المواد الأساسية والسلع والخدمات.
وشكّل ارتفاع أسعار المحروقات الشرارة للاحتجاجات، في ظلّ تراكم أعباء اقتصادية ومعيشية، بينها ارتفاع الرسوم الجمركية وأسعار الخبز ومواد البناء، وتراجع فرص العمل وتدنّي الأجور، إلى جانب مطالبات بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات والجرائم وتحسين الواقع المعيشي والخدمي.
وأكد المرصد أنّ استمرار الاحتجاجات واتساع رقعتها يعكسان حجم الضغوط الاقتصادية والمعيشية التي يواجهها السكان.
ودعا المرصد إلى معالجة أسباب الاحتقان وفتح قنوات حوار مسؤولة مع المحتجين، بما يضمن حقهم في التعبير والاحتجاج السلمي، ويحفظ سلامة المدنيين وحركة المرور.