ادعى دونالد ترامب، الرئيس الإرهابي والمجرم لحكومة أمريكا الإرهابية، في إطار مواصلة محاولاته لجذب الانتباه قبيل انتخابات التجديد النصفي، وفي ذروة كذبه، أن إيران تريد الاتفاق بأي ثمن، قائلاً: «لكني لن أوقّع اتفاقاً معيبا».
وحاول ترامب كبح غضب الرأي العام الداخلي في أمريكا والعالمي المتصاعد وتبرير حرب بلا نهاية ضد إيران بدعوى أن «الحرب ضد إيران ستنتهي قبل انتخابات التجديد النصفي أو بعدها مباشرة».
وفي جزء آخر من تخرصاته، اتخذ ترامب الإرهابي موقفاً بشأن الاجتماع الإقليمي بين إيران والدول العربية في المنطقة، مدعياً أنه «لا يهمّه أن تلتقي دول الخليج الفارسي بإيران، فذلك يعود إليهم».
وقال الرئيس الإرهابي الأمريكي بشأن أوكرانيا إن «زلينسكي يجب أن يتوقف عن مهاجمة المنشآت النفطية في روسيا».
وادّعى ترامب في استمرار نرجسيته أن «علاقته بالصين رائعة».
وقال ترامب المجرم حول العلاقات الأمريكية مع الصين:
«في اعتقادي، لقد تعاملت بكين معنا بإنصاف شديد في السنوات الأخيرة. لدينا علاقة رائعة».