وقال الرئيس بزشكيان في لقاء مع رجال دين ونخب ورجال أعمال من الهند اليوم الجمعة على هامش قمة البريكس في نيودلهي: "في رؤيتنا الدينية، أساس جميع الأديان والأنبياء هو العدل ومحاربة الظلم والجور".
وأضاف:
"جاء الأنبياء لكي يسود الحق والعدل في المجتمع، ولكي يتصرف الناس في النزاعات على أساس الحق والعدل بدلًا من الصراع والاحتراب".
وتابع: "على المرء أن يسلك الصواب في حياته، وألا يمارس الظلم والغطرسة، وألا يدوس على حقوق الآخرين، وأن يكون خادمًا للشعب".
وأشار إلى أن الظالمين والمستبدين قد هُزموا عبر التاريخ، وقال: أن الإنسان مسؤول امام الظلم، وإذا كان بإمكانه مد يد العون للمظلوم، ومساعدة الفقير، ودعم المظلوم، فعليه أن يفعل.
*لن تستسلم إيران للتنمر
وتابع الرئيس بزشكيان حديثه مشيرًا إلى مقاومة إيران لأمريكا والكيان الصهيوني، قائلًا:
"اليوم، إذا كانت إيران تتصدى لأمريكا وإسرائيل، فإن القضية تكمن في انهم يسعون للتنمر، وان تخضع ايران لهم".
وأضاف:
"أولئك الذين يدّعون حقوق الإنسان يصفون إيران بالإرهاب، بينما هم أنفسهم يقصفون ويدمرون الجامعات والعلماء والناس".
وأوضح الرئيس بزشكيان:
"إذا كانوا رجال حرب حقا، فليحاربوا من يحاربونهم؛ ما شأنهم ببنية الشعب التحتية، وخبز الشعب، ومعيشة الشعب؟".
وتابع:
"إنهم يحاولون عبر تقييد المياه والغذاء والاتصالات إجبار الشعب الإيراني على الاستسلام ، لكن الشعب الإيراني لن يستسلم".
وفي إشارة إلى الضغوط الأمريكية على إيران، قال:
"إن أمريكا لا تريد لإيران أن تبقى مستقلة، وتبذل قصارى جهدها لمنعها من خدمة شعبها".
*سنكون عونًا للمظلومين وداعمين لهم
وشدد على أن إيران لن تستسلم للظلم، قائلاً: لن نخضع للتنمر ولن ندوس على المظلومين. لن نكتفي بعدم القيام بذلك، بل سنكون عونًا للمظلومين وداعمين لهم.
وصرّح قائلاً:
"إن التواصل السليم والتعاون المتبادل وتبادل الخبرات بين الأمم سيؤدي إلى نمو البشرية وتطورها".
وأضاف:
"نتواصل فيما بيننا لنساعد بعضنا بعضًا، ولنتبادل خبراتنا، ولنبني مجتمعًا يعيش فيه الإنسان بعيدًا عن الظلم والاستبداد والاستعمار والاستغلال".