جاء ذلك بعد أن تقدمت الولايات المتحدة والدول الأوروبية الثلاث بمشروع قرار مسيس، تم إقراره مساء الأربعاء في مجلس حكام الوكالة.
وفي هذا السياق، قال "كاظم غريب آبادي"، نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية، في تعليقه على هذا القرار:
"إنكم تهاجمون المنشآت النووية الإيرانية الخاضعة لضمانات الوكالة، وتخلون بالعملية الطبيعية للتحقق، ثم تتخذون من هذا الخلل ذريعة لإصدار قرار في مجلس الحكام."
وكتب في منصة "إكس":
"بهذه الحملات التضليلية، لا يمكنكم تعويض فشل سياساتكم وإجراءاتكم، ولا يمكنكم تحقيق أي شيء في مجلس الأمن."
وكان مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أقرّ مساء اليوم قراراً بـ 23 صوتاً مؤيداً، و3 أصوات معارضة، و8 أصوات ممتنعة، يقضي بإحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن.
وصوتت روسيا والصين والنيجر ضد هذا القرار.وكان مشروع هذا القرار قد أعدته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، ويطلب من رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، تقديم تقرير حول عدم تعاون إيران والتزامها إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والجمعية العامة.