وأوضح فيصل، خلال مشاركته في برنامج «فلسطين اليوم»، أن السياسات الإسرائيلية تشمل، العمليات العسكرية في قطاع غزة، والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، والإجراءات المتعلقة بالقدس، إلى جانب ضغوط سياسية وأمنية واقتصادية على الفلسطينيين.
وأشار إلى أن إسرائيل تتعامل، مع مختلف الأطراف الفلسطينية، بما فيها السلطة الفلسطينية وقوى المقاومة، في إطار مساعٍ لإعادة تشكيل المشهد السياسي والأمني بما يتوافق مع مصالحها.
وتطرق فيصل إلى الموقف الأمريكي، معتبراً أن الدعم الذي تقدمه واشنطن لإسرائيل يتجاوز الدعم السياسي ليصل إلى مستوى المشاركة في صياغة السياسات المتعلقة بالضفة الغربية وقطاع غزة. كما انتقد استخدام بعض المسؤولين الأمريكيين مصطلحات مرتبطة بالرواية الإسرائيلية بشأن الضفة الغربية، معتبراً أن ذلك لا ينسجم مع الموقف الفلسطيني بشأن وضع الأراضي المحتلة.
وفي ما يتعلق بقطاع غزة، قال فيصل إن تنفيذ أي مبادرات لوقف الحرب وإدارة القطاع يتطلب، اتخاذ خطوات عملية، من بينها وقف العمليات العسكرية، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية، وفتح المعابر، وبدء جهود إعادة الإعمار، إلى جانب تحديد آليات إدارة القطاع خلال المرحلة المقبلة.
كما رفض تحميل الفصائل الفلسطينية وحدها مسؤولية استمرار الأزمة في غزة، داعياً إلى التركيز على وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية ومعالجة الوضع الإنساني في القطاع.
ورأى فيصل أن التطورات الجارية في غزة والضفة والقدس تعكس محاولة لإعادة ترتيب الواقع السياسي والجغرافي والديموغرافي، معتبراً أن ذلك قد تكون له تداعيات على مستقبل السلطة الفلسطينية وقوى المقاومة وعلى مسار إقامة الدولة الفلسطينية.
وأكد في ختام حديثه استمرار تمسك الجبهة الديمقراطية، وفق موقفها السياسي، بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وضمان حق عودة اللاجئين، مشدداً على استمرار العمل السياسي والميداني لتحقيق هذه الأهداف.