وذكرت جامعة طهران أن البحث، الذي أُنجز بالتعاون مع باحثين من جامعة يونيكامب البرازيلية، اعتمد منهجاً تحليلياً جديداً كشف سلوكيات معقدة وخفية في الأنظمة العصبية يصعب رصدها بالمحاكاة الحاسوبية والطرق العددية التقليدية.
وقالت صدري إن الدراسة قدمت شروطاً عامة وصريحة لوجود واستقرار الدورات الحدية والتوريات المستقرة، كما طرحت للمرة الأولى شروطاً جديدة لوجود الدورات الحدية في هذا النموذج العصبي.
وأضافت أن بعض الحالات تتطلب تحليلاً رياضياً من الرتبة الثالثة، مشيرة إلى أن استخدام أسلوب اختزال (ليابونوف–شميدت) مكّن الباحثين من تحديد شروط صريحة لتفرع الدورات الحدية وظهور التوريات المستقرة، بما في ذلك حالات لا تحسمها أساليب التحليل من الرتبة الأولى.
وأكدت صدري أن النتائج توفر فهماً أعمق للديناميكيات غير الخطية في الأنظمة العصبية، وقد تساعد المتخصصين في علوم الأعصاب والهندسة على التنبؤ بصورة أدق بسلوك الاستثارة العصبية والخلايا العصبية.