وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن البيان المشترك لوزيري الخارجية والمالية الكنديين، الذي أعلن دعم الإجراءات الأميركية ضد إيران، يتضمن تحريفاً للحقائق ويمثل، تواطؤاً في انتهاك القانون.
وأضاف بقائي أن كندا لا يمكنها أن تدعي الدفاع عن السلام والأمن وحرية الملاحة والقانون الدولي، بينما تؤيد العدوان العسكري الأميركي والإجراءات غير القانونية والتدخلية في المنطقة.
وأشار إلى أن البيان الكندي وجّه اتهامات إلى إيران بشأن إجراءاتها في مضيق هرمز والمنطقة، كما أعلن استعداد أوتاوا للعمل مع شركائها، بما في ذلك دول مجموعة السبع، للحفاظ على ضغوط كبيرة على طهران.
وتساءل بقائي عن سبب دعم كندا للإجراءات الأميركية إذا كانت حرية الملاحة هي القضية الأساسية، قائلاً إن الأولى بأوتاوا أن تطالب بوقف الحرب وإزالة العوامل التي تؤجج الأزمة بدلاً من دعم السياسات الأميركية.
ووصف المتحدث الإيراني الموقف الكندي بأنه دليل على الارتباك الاستراتيجي والاستسلام للتنمر، محذراً من أن استمرار هذا النهج قد يجعل كندا، أكثر عرضة للضغوط والابتزاز الأميركي.
ويأتي التصعيد في المواقف بين طهران وأوتاوا في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتصاعد الخلافات بشأن الإجراءات الأميركية ضد إيران وأمن الملاحة في المنطقة.