وقال كرمي، خلال لقائه القنصل العام العراقي، إن الجهات المعنية حصلت على التراخيص اللازمة لتوسيع الأنشطة الزراعية في المناطق الحدودية، موضحاً أن العمل جارٍ للاستفادة من الطاقات المتاحة في هذا القطاع.
وأشار إلى أن نحو أربعة آلاف هكتار في طهران ومحافظتي إيلام وتشوار خُصصت لتوسيع زراعة النخيل، لافتاً إلى أن الترتيبات اللازمة لتنفيذ هذه الخطط تتواصل.
وأكد محافظ إيلام أن إيران والمحافظة تتمتعان بقدرات سياحية واسعة، في ظل وجود آلاف المواقع والآثار التاريخية والثقافية والمعالم السياحية، معتبراً أن توظيف هذه الطاقات يمكن أن يسهم في تنشيط التجارة والتبادلات الحدودية والسياحة بين إيران والعراق.
وشدد كرمي على أهمية تعزيز الروابط الثقافية واللغوية بين سكان جانبي الحدود، مبيناً أن تسهيل التواصل باللغة العربية يمكن أن يسهم في توسيع التعاون الاقتصادي والسياحي، لاسيما أن عدداً كبيراً من التجار العراقيين باتوا ملمين باللغة الفارسية.
كما دعا إلى تعزيز التعاون المشترك في المجالات الحدودية والثقافية والمهارية والرياضية، مؤكداً أن توسيع التواصل الشعبي وتبادل المهارات والخبرات بين الجانبين من شأنه أن يعمق العلاقات ويدعم مسار التعاون الثنائي.