وأوضح رضائي أن أي سفينة تدخل المنطقة المحظورة ستُدرج ضمن قائمة العقوبات الإيرانية، في خطوة قال إنها تأتي في إطار حماية أمن إيران ومصالحها في المنطقة.
وأضاف أن القوات الإيرانية أجرت اختباراً لصاروخ مضاد للمدمرات، مشيراً إلى أن طهران تواصل تطوير قدراتها الصاروخية والعسكرية لمواجهة التهديدات المحتملة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، ولا سيما في محيط مضيق هرمز، الذي يمثل ممراً رئيسياً لحركة ناقلات النفط والتجارة البحرية العالمية.
وأكد المسؤول الإيراني أن بلاده ستواصل اتخاذ الإجراءات التي تراها ضرورية لحماية أمنها، محذراً من أي تحركات تستهدف مصالحها أو أمنها في المنطقة.
وعلى الصعيد الاقتصادي، نفى رضائي الأنباء عن تسبب العقوبات والحصار الأميركي بأزمة غذائية في إيران، مؤكداً امتلاك البلاد مخزونات كافية من السلع الأساسية واستمرار صادرات النفط.
وبشأن المفاوضات، شدد على ضرورة أن تعمل واشنطن على استعادة ثقة طهران، مؤكداً أن استمرار المسار الدبلوماسي يتطلب ضمانات حقيقية، فيما دعا المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، الولايات المتحدة إلى تحمل تبعات سياساتها ومغادرة المنطقة.