وقال قاليباف إن تأكيد الصين على ضرورة تعزيز الأمن المشترك يعكس مبدأً لطالما دافعت عنه الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشدداً على أن مستقبل المنطقة يجب أن يكون بيد دولها وشعوبها.
وأضاف أن تحقيق الاستقرار الحقيقي لا يمكن أن يتم من خلال ترتيبات أمنية تفرضها قوى من خارج المنطقة، وإنما عبر إنشاء منظومة أمن إقليمية جديدة تنطلق من إرادة دول المنطقة نفسها.
وأكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي استعداد إيران للمساهمة في بناء هذه المنظومة، وتعزيز التعاون بين دول المنطقة بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار المشتركين.
وفي سياق متصل، حثّت وزارة التجارة الصينية الولايات المتحدة على التصحيح الفوري للممارسات الخاطئة، وذلك في أعقاب العقوبات الأميركية المفروضة على إيران، داعيةً واشنطن إلى رفع العقوبات عن الشركات والمواطنين الصينيين.
وكانت الصين قد حذّرت في وقت سابق من أن توسيع العقوبات الأميركية التي تستهدف كيانات وأفراداً مرتبطين بإيران، بمن فيهم بعض المقيمين في الأراضي الصينية، يجب ألا يعطّل أو يقوّض التعاون الصيني مع طهران.
وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على نحو 60 كياناً مرتبطاً بإيران، من بينها كيانات عدة في الصين، في إطار مساعي واشنطن لتشديد الضغوط الاقتصادية على طهران.