قال علي أكبر صالحي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة المصطفى (ص) ورئيس لجنتها العلمية، إن المؤسسة تعمل على اكتشاف العلماء في العالم الإسلامي وتعزيز التواصل والتعاون بينهم، مشيراً إلى برامج لتبادل العلوم والتكنولوجيا وتنقل الأساتذة والمدارس العلمية الموسمية.
وأوضح أن من بين 22 عالماً حصلوا على الجائزة حتى الآن علماء من إيران وتركيا والهند وماليزيا وسنغافورة وباكستان وبنغلاديش ولبنان والأردن.
تعزيز الثقة بالنفس العلمية
وأكد صالحي أن من أهداف المؤسسة تعزيز الثقة بالنفس العلمية لدى الشباب، مشدداً على أهمية تقديم العلماء المتميزين بوصفهم نماذج للأجيال الجديدة، وتشجيعها على الابتكار والإنتاج العلمي.
التركيز على "العلم النافع"
وأشار إلى أن جائزة المصطفى (ص) لا تركز على الإنجاز العلمي فحسب، بل تقيّم مدى تأثيره في تلبية احتياجات المجتمع، مؤكداً أن المؤسسة تسعى إلى دعم «العلم النافع» وربط البحث العلمي باحتياجات البشرية.
التحذير من التخلف في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الكمية
وحذر صالحي من التأخر في مجالي الذكاء الاصطناعي والتقنيات الكمية، مؤكداً أن هذين المجالين سيكونان من أبرز محركات التطور العلمي في القرن الحادي والعشرين، وأن التقدم فيهما يتطلب تعزيز التعاون والتبادل العلمي على المستوى الدولي.
الاستعداد للدورة السابعة
وأوضح أن جائزة المصطفى (ص) انطلقت عام 2015، وأقيمت حتى الآن ست دورات، حصل خلالها 22 عالماً على الجائزة. وأعلن أن الدورة السابعة ستقام في أغسطس/آب 2027، مع تنفيذ برامج علمية وثقافية مرافقة.
"ميدالية رسول" للعلماء الشباب
وأشار رئيس اللجنة العلمية إلى أن المؤسسة تمنح إلى جانب الجائزة الرئيسية «ميدالية رسول» للعلماء الشباب في العالم الإسلامي دون سن الأربعين ممن حققوا إنجازات علمية بارزة، وتبلغ قيمتها 10 آلاف دولار.
233 مرشحاً في القائمة النهائية الأولية
وفيما يتعلق بالدورة المقبلة، قال صالحي إن عدد المرشحين لجائزة المصطفى (ص) لعام 2027 بلغ 190 ألفاً و902 مرشح، وبعد عمليات الفرز الأولي اختير 53 مرشحاً في مجال العلوم الأساسية والهندسة و180 مرشحاً في مجال العلوم البيولوجية والطبية، ليبلغ مجموع المرشحين في المجالين 233 مرشحاً.