وقال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع إن القوة الصاروخية استهدفت السفينة النفطية السعودية "أمزان" قبالة سواحل ينبع شمال البحر الأحمر بصاروخ بالستي، مؤكداً أن الإصابة كانت مباشرة وأدت إلى اندلاع حريق في السفينة، ما دفع سفناً أخرى إلى مغادرة منطقة الاستهداف.
وأضاف سريع أن القوات اليمنية نفذت عمليتين أخريين استهدفتا تحشيدات عسكرية سعودية في المناطق الحدودية، مشيراً إلى أن العملية الأولى طالت رتلاً عسكرياً محملاً بالعتاد في منطقتي العبر والوديعة، باستخدام صواريخ بالستية وطائرات مسيّرة.
وأوضح أن العملية أسفرت، عن تدمير وإحراق عدد من الشاحنات المحملة بالأسلحة، فيما استهدفت العملية الثانية تجمعات عسكرية في منطقة الكنايس، وأدت إلى خسائر بشرية ومادية في صفوف القوات المستهدفة.
وأكد العميد سريع استمرار العمليات العسكرية ضمن "معادلة الحصار بالحصار"، مشدداً على أن أي تصعيد سيُقابل بعمليات أوسع وأشد، ومؤكداً تمسك صنعاء بما تعتبره حقها في مواجهة التحركات العسكرية السعودية وحماية سيادة اليمن.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتصاعد المواجهات المرتبطة بملف الملاحة في البحر الأحمر، حيث تؤكد حركة أنصار الله اليمنية أن عملياتها تأتي في سياق الرد على ما تصفه بالعدوان والحصار المفروض على اليمن.