البث المباشر

رواية الحق.. من البدء إلى اليوم (3)

السبت 12 سبتمبر 2026 - 10:21 بتوقيت طهران

إذاعة طهران- بودكاست: الحلقة الثالثة- نتناول في هذه الحلقة "سلالة الحق"؛ من إبراهيم إلى محمد (صلى الله عليه وآله وسلم).

إن التاريخ ليس سردًا متكررًا غير مثمر؛ بل يعود بوجه جديد في كل فصل، ومحوره هو الصراع الطويل الأمد بين الصواب والخطأ - من أقدم الأساطير إلى أكثر خياراتنا اليومية.

في البدء، كان هو وحده؛ فريد، لا حاجة له لشيء، وفوق الزمن.

فحين أراد قال "كُن" فكان. بدأ الخلق بالنور... نورٌ كان تجليًا للإرادة الإلهية في الكشف عن أسماء الله وصفاته. وهكذا انبثق الكون من نافذة وجوده.

خلق الله الكون على أساس الخير واختار الإنسان على أساس كرامته ليكون مرءآة لاسمه وحاملاً أمانته.

وقبل أن يكتمل الخلق ارتفع أول صوت إنكار.

وقف الشيطان، رمز التمرد الأول، أمام الأمر بالسجود لآدم وقال: "أنا خير منه".

ثم بدأت معركة...

معركة لا تنتهي، لم تقتصر على سطح الأرض، بل امتدت إلى أعماق النفوس، والأفكار، وعبر التاريخ البشري.

معركة طويلة الأمد بين الحق والباطل.

ليس التاريخ إلا تجسيداً لهذا الصدام آليس كذلك؟

من قابيل وهابيل إلى فرعون وموسى، ومن يزيد والحسين إلى إسرائيل وإيران...

هذه الحلقة من البودكاست رحلة إلى قلب هذا الصراع.

معركةٌ انبثقت من أساطير قديمة، ولا تزال مشتعلةً حتى اليوم، وسط لهيب الحرب، وتلاعبات الإعلام، وإرادة المقاومة.

في الحلقة الثالثة من سلسلة البودكاست هذه، نتحدث عن "سلالة الحق"؛ من إبراهيم إلى محمد (صلى الله عليه وآله). ونتساءل: ما هي سلسلة الحق في عالمنا اليوم، ولماذا يُنظر إلى الهجوم الصهيوني على إيران على أنه استمرار لتلك المواجهة التاريخية بين الحق والباطل؟

انضموا إلينا في الحلقة الثالثة من بودكاست "رواية الحق: من البدء إلى اليوم".

أحيانًا، ونحن نقلب صفحات التاريخ، نرى أن قصة الإنسانية بدأت من جديد، لكنها ليست تكرارًا، ولا عبثًا، ولا هباءً. كأن العالم، بكل اتساعه، سردٌ عظيمٌ لا نهاية له؛ سردٌ يحمل كل فصلٍ منه ظلًا من الفصل السابق، لكنه في كل مرة يظهر أمامنا بلونٍ ووجهٍ جديدين. أحيانًا تُشرق الآمال، وأحيانًا تبقى مختبئةً تحت غبار اليأس؛ هناك أيامٌ تُدفئ فيها أشعة النور القلوب، وهناك ليالٍ تُثقل فيها الظلمة كاهل الحياة.

من بين كل هذه السرديات المتكررة، ربما لم يُرسم خطٌ على سطح عقولنا وأفكارنا بثباتٍ مثل قصة الصراع بين الحق والباطل؛ الصراع بين الحقيقة والكذب، النور والظلام. هذه الثنائية القديمة رُويت مرارًا وتكرارًا بلغة الأساطير، والأديان، والذاكرة. أينما كنا، فما علينا إلا أن نفتح أعيننا وننظر حولنا؛ سنرى حتمًا قصةً جديدةً عن الصراع بين الحق والباطل.

أحيانًا يتجلى هذا الصراع العظيم في صورة ثورات وحركات تحررية، حيث تناضل جماعات من أجل العدالة والحرية، أو يقف الناس في وجه الظلم. لكن في أغلب الأحيان، يدور هذا الصراع الهادئ والصامت في خلوات الناس: في الصراع الخفي بين الضمير والإغراء، في أبسط القرارات، أو حتى بين أقرب الأصدقاء وأفراد العائلة. أحيانًا، مجرد خيار بسيط، بين البقاء على حافة الحقيقة أو الانزلاق إلى هاوية الباطل، يُغير كل شيء، بكل تعقيداته. ما يُبقي هذا الصراع حيًا هو الأمل الأبدي في الطريق الصحيح. أمل لا يخبو حتى في لحظات الفشل والنسيان. ما إن ينطلق إنسان، في أي زمان ومكان، باحثًا عن الحقيقة، حتى تعود هذه القصة إلى الحياة من جديد؛ وكأن هذا الصراع الدائم جزء لا يتجزأ من الوجود الإنساني ومصيره. سردٌ استمر منذ فجر التاريخ، من آدم وحواء، وهابيل وقابيل، إلى يومنا هذا.

قبل أن يرتبط اسم إيران بالإسلام والشيعة، كانت هذه الأرض موطنًا لشعبٍ تمسك طوال قرون متمادية بالطقوس والحكايات القديمة؛ طقوسٌ تعود جذورها إلى الجبال والسهول والنيران التي كانت تُوقد على أسطح المعابد.

كانت إيران القديمة، بكل أساطيرها، ودولها كالأخمينيين والبارثيين والساسانيين، حاضرةً ليس فقط في الجغرافيا، بل أيضًا في مخيلة الأمم وفهمها. لم يكتسب أهل هذه الأرض الإيمان والعقيدة بسهولة. فقبل أن يسمعوا القرآن بآذانهم، كان أسلاف الإيرانيين قد اختبروا نسمات مفاهيم كالحقيقة والتنوير ومحاربة الكذب والتزوير.

وتشهد الروايات القديمة على هذا المعنى: فقد كتب هيرودوت اليوناني أن الإيرانيين، قبل قرون من ميلاد المسيح، لم يؤمنوا بوجود آلهة متعددة في العالم، واعتبروا عبادة آلهة متعددة، الشائعة في مصر واليونان، ضربًا من الحماقة. لذا، كان الميل نحو التوحيد وعبادة الإله الحكيم الخالق متأصلًا في نفوس هذا الشعب منذ فجر التاريخ، وكان معيار الصلاة عندهم هو "الحقيقة والطهارة"، لا زيارة المعابد.

الزرادشتية و التي تعد ديانة معروفة بنزعتها التوحيدية وقد انتشرت في أرجاء حياة الإيرانيين لقرون عدة استثمرت هذه الفكرة والمعتقدات الإيرانية القديمة، ورسمت لأول مرة صورةً تبعث على الأمل للصراع بين الحق والباطل؛ بين أهورا مزدا وأهريمن، والمعركة الدائمة بين النور والظلام. لذلك، لم تكن هذه المعركة الأزلية بين الخير والشر، بين الكرم والطمع، بين الحق والخداع، مجرد أسطورة بالنسبة للإيرانيين؛ بل كانت جزءًا لا يتجزأ من حياتهم اليومية وأخلاقهم الجماعية.

لقد أدرك الشعب الإيراني أن العالم ليس نورًا أو ظلامًا في جوهره؛ بل على كل فرد أن يختار دوره في هذه المعركة. لم يكن الحق والباطل، والعدل والظلم، مفاهيم مجردة بعيدة المنال؛ لطالما واجه قلب كل شاب وكبير سؤالًا محوريًا: الحق مع من؟ وأين يكمن الحد الفاصل بين الحق والباطل؟

كانت معابد النار ، ترمز ‌إلي النور والنقاء، في قلب ليالي إيران القديمة الباردة والمظلمة، و هي علامة أمل وحق ومقاومة للظلام والخداع. جيلًا بعد جيل، اجتمع الإيرانيون حول هذه النار واستمعوا إلى قصص هيأت أرواحهم لمعركة لا تنتهي بين الخير والشر. لم يكن أهورا مزدا، رمز الخير والحكمة، وأهريمن، رمز الشر والظلام، مجرد شخصيات أسطورية، بل كانا مفهومًا حيًا في عقل كل إيراني وأخلاقه. مجتمعٌ أدرك أن لا نصر أبدي ولا هزيمة أو خيبة أمل دائمة؛ فكل يوم، كان لا بد من اختيار الطريق من جديد.

في الأفستا القديمة، يُعدّ مصطلح "آشا"، الذي يعني الحق والقانون الحق، قيمةً مطلقة؛ أي أن على كل فرد، كان ملكًا أو من عامة الناس، أن يعتبر نفسه مسؤولًا أمام ضميره وحقه، وأن يُفضّل النور على الظلام. وقد ترسّخ هذا الاعتقاد تدريجيًا في طبيعة أمةٍ شعرت بالصدق والعدل والدفاع عن المظلومين في أعماقها. لم يقتصر مفهوم "العدل" على العلاقة بين الملك ورعيته فحسب، بل شمل أيضًا مدى ولاء الإنسان لمبدأ الحق والإنصاف.

حتى في أحلك فترات التاريخ التي شهدت حروبًا وهزائم وخيانات، تعلّم شعب هذه الأرض أن الصراع بين الحق والباطل يدور أولًا وقبل كل شيء، داخل الإنسان. على كل فرد، كل يوم، أن يختار طريقه: نحو النور والتعاطف، أو نحو الظلام والأنانية. هنا تتلاشى الحدود الدقيقة بين الأسطورة والواقع؛ حيث تجد التعاليم الزرادشتية لون الحياة وتُشكّل الشخصية الإيرانية.

كان لهذه الثقافة، حتى بعد ظهور ديانات وقوى جديدة، تأثيرٌ بالغٌ على روح الشعب الإيراني. قدمت الزرادشتية، بكل تعقيداتها، للإيرانيين عالماً بسيطاً وعميقاً في آنٍ واحد: عالما يدور حول صراع بين الحق والباطل، والإنسان مسؤول عن الانحياز إلى جانب الحق. لكن تأثير الإيمان والضمير الإيراني لم يتوقف عند هذا الحد. ففي يوم من الأيام، وصلت رسالة جديدة إلي إيران، مصحوبة بنور الإسلام، فأُعيد إحياء جميع القصص القديمة، بألوان جديدة ولكن على نفس الإطار القديم.

مع وصول الإسلام إلى إيران، فُتح أمام الإيرانيين طريق جديد مألوف. فالمجتمع الذي تربى لقرون على قصة صراع النور والظلام، واجه الآن رسالة التوحيد والعدل في الإسلام. وتوافقت تعاليم القرآن، من الإيمان بوحدانية الله إلى التأكيد على نصرة المظلومين والمساواة بين البشر، مع الروح التي استقاها الإيرانيون من الأساطير. وفي هذا الصدد، وجدت المفاهيم الشيعية الرئيسة المتمثلة في السعي لتحقيق العدالة والإقبال على الشهادة أساساً عميقاً في الثقافة الإيرانية، وأصبحت حركة عاشوراء وقصة الإمام الحسين (عليه السلام) وأصحابه مثالاً واضحاً على الثبات في طريق الحق.

كان مفهوم "الحق" في المذهب الشيعي امتدادًا للبحث عن الحق والنور في تاريخ إيران؛ فكما كان للحق والنور قيمة مطلقة في الزرادشتية، أُعيد إحياء هذا التوجه القديم مع ظهور الإسلام بصورة جديدة. في التعاليم الشيعية، لا يُعدّ "الحق" كلمة مجردة، بل هو حقيقة حية تُوجّه حياة الفرد والجماعة. لطالما أكّد الأنبياء، ولا سيما النبي محمد صلى الله عليه وآله خاتم الأنبياء، والأئمة ومن بعده عليهم أفضل الصلاة والسلام، ولا يزالون يُؤكّدون أهمية طلب الحق، ومواجهة الباطل، وتحمّل الأفراد مسؤولية اختيار هذا الطريق.

في خطبه، يُشير النبي محمد صلى الله عليه وآله مرارًا وتكرارًا إلى الحق باعتباره المعيار الأساس للسلوك الإنساني، ويقول: "قول الحق ولو على نفسك" وقد جعل هذا المفهوم من السعي وراء الحق في المذهب الشيعي، على عكس العديد من التقاليد الأخرى، مسؤولية حية واجتماعية. كانت المسؤولية متسقة مع البحث عن الحقيقة في الدين الإيراني القديم، وكما كتب باحثون مثل عبد الحسين زرينكوب في كتابه "قرنان من السكوت"، فقد اختار الإيرانيون، بدلاً من المواجهة، طريق التكيف والتوفيق بين دينهم الجديد وتراثهم القديم حتى يتمكنوا بعد سقوط الإمبراطورية الساسانية من إيجاد سبيل للحياة على طريق الحقيقة، ولكن بمعنى جديد.

لذا، في الثقافة الإيرانية ما بعد الإسلام، لم تستمر مفاهيم "الحقيقة" والنضال ضد "الباطل" فحسب، بل اكتسبت مزيدًا من التماسك والترابط، وتجلّت بشكل أعمق في الفكر والممارسة الإيرانية. هذه الديناميكية هي التي تدعو الباحث الإيراني عن الحقيقة دائمًا إلى الوقوف في وجه أي باطل.

وقد أكد العديد من علماء المسلمين أن المذهب الشيعي مدرسة احتجاج واعٍ ضد الظلم، وأمل فاعل في انتصار الحق في نهاية المطاف. في هذا السياق، يقوم المذهب الشيعي على محوري مناهضة الظلم والعدالة، ويُفهم "الانتظار" لا على أنه سلبية، بل كاستراتيجية أخلاقية اجتماعية لإصلاح المجتمع؛ بدءًا من مدرسة عاشوراء العظيمة في دحض هيمنة الباطل، وصولًا إلى الثقافة المهدوية التي تُمهد الطريق لتحقيق العدالة الشاملة. واليوم، في المعارك الكبرى والخيارات اليومية، يستمر هذا الإرث. فالانتظار والاستشهاد ليسا مجرد مفاهيم دينية، بل أصبحا جزءًا لا يتجزأ من الحياة والهوية الجماعية، وتجسيدًا للأمل الوطني في انتصار الحق على الباطل والظلام.

في الفكر الشيعي، تُعدّ معركة الحق والباطل قصة تبدأ بقصة الأنبياء وتتوج بثورة الحسين بن علي (عليه السلام) في كربلاء؛ حركة لم تنشأ سعيًا وراء السلطة السياسية، بل دفاعًا عن الحق ومواجهة الفساد والظلم.

وتُمثل أحداث عاشوراء تجليًا واضحًا للمواجهة بين الحق والباطل. حيث وقف الحسين بن علي (عليه السلام) مع قلة من أصحابه في وجه جيش جرار، واستشهد دفاعًا عن الحق. يُظهر هذا الحدث أن الحق ليس دائمًا هو السائد فحسب بل انه القوة الأشد ثباتًا في وجه الباطل. لذا، فإن عاشوراء في المذهب الشيعي ليست يومًا عابرًا، بل هي درسٌ خالدٌ للأجيال. ففي أي مكان يسود فيه الظلم والفساد والكذب، تُذكّرنا عاشوراء بأن نصرة الحق أمرٌ لا مفر منه.

اما "الانتظار" فهو مفهوم أساسي في المذهب الشيعي، يُبقي في جوهره الأمل حيًا في انتصار الحق على الباطل. و الانتظار يعني الإيمان بأنه حتى وإن امتلأ العالم بالظلم، فلا ينبغي اليأس؛ وفي نهاية المطاف، سيأتي الموعود الذي سيملأ الأرض عدلًا وقسطا.

لقد كان لهذا النموذج تأثيرٌ بالغٌ في السياسة والمجتمع الإيرانيين؛ إذ تغذّت الهوية الجماعية للإيرانيين في مرحلة ما بعد الإسلام باستمرار على هذا المنطق - بدءًا من الحركة الدستورية وحركة تأميم النفط وصولًا إلى الثورة الإسلامية عام ١٩٧٩ - وترجمت مبدأ "الوقوف في صف الحق" إلى عمل اجتماعي وسياسي.

وفي عالمنا المعاصر، يُذكّرنا التاريخ مرة أخرى بأن الحق والباطل ليسا مجرد كلمتين جامدتين. فالحق يكون حيًا وفعّالًا عندما يقترن بالمعنوية والعدل والشعور بالمسؤولية؛ وإلا فقد يصبح باهتًا وغير مؤثر، فيضيع وسط ضجيج الباطل. مهما تستر الباطل وراء قناع الدين أو الهوية أو الشعارات الرنانة، وتألق ببريق زائف، فإنه سيتلاشى في النهاية ويُنسى؛ لأن الحقيقة في جوهرها لا يمكن قمعها أو تشويهها إلى الأبد.

كل صفحة من صفحات التاريخ تُظهر وجوهًا انحازت إلى جانب الحق ، بغض النظر عن عدد ناصريها أو صعوبة الطريق. بعضهم معروفون في قصص الأنبياء والصالحين، وآخرون، مجهولون لكن بثباتهم، أصبحوا سندًا لهوية الأمم وتطلعاتها. واليوم، يستمر هذا النضال؛ في صورة رجال ونساء يرفضون الظلم، وأطفال وشباب لا تُكمم أصواتهم المطالبة بالعدالة، وضمير كل إنسان يستيقظ ويختار درب الحق الوعر بين الصمت والاختيار.

لطالما رافق هذا النضال، من الأمس إلى اليوم، أملٌ في غدٍ أفضل. واليوم، في خضم المعركة الدائرة بين الحق والباطل في قطاع غزة، وفي مقاومة الأمم والبلدان التي وقفت في وجه الظلم والعدوان، لا يزال أمامنا مستقبل مشرق. في هذا البودكاست، نسعى إلى إظهار أن طريق الحق ليس دائمًا سهلاً، بل هو في بعض الأحيان وعر ومليء بالظلال، ولكن هذا الإصرار على طلب الحق كان سر بقاء الهوية والثقافة الإسلامية.

لكم منا جزيل الشكر على متابعتكم لنا في هذه الحلقة من "رواية الحق من البدء الي اليوم". في الحلقة القادمة، سنتناول لحظات عظيمة في التاريخ، لحظات خرج فيها الإنسان للدفاع عن الحق ومقاومة الظلم. من معركة طالوت وجالوت، ومعركة سليمان مع أعدائه، إلى معارك المسلمين العظيمة كمعركة بدر و واقعة عاشوراء وحادثة الفخ، وحتى الدفاع المقدس للشعب الإيراني ومعركته ضد داعش؛ قصصٌ تُجسّد الصراع الأزلي نفسه بين الحق والباطل.

سنستعرض معًا كيف تكرر مسار المقاومة والصمود في مختلف مراحل تاريخنا وثقافتنا، وكيف ترك كل جيل بصمته على هذه القصة العظيمة؛ وسنرى لماذا لا يزال هذا النضال حيًا وملهمًا حتى اليوم.

إذا نالت روايات هذه الحلقة إعجابكم أو ألهمتكم، ندعوكم للبقاء معنا، ومشاركتها مع أصدقائكم، ومشاركة آرائكم واستفساراتكم معنا. يمكنكم التواصل معنا عبر موقع arabicradio.ir أو صفحاتنا الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي. دعمكم هو حافزنا ومصدر قوتنا لمواصلة هذا المسار.

فحتى اللقاء القادم نستودعكم الله وإلى اللقاء.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة