وتتيح تشابهار، باعتبارها الميناء الإيراني الوحيد المطل على المحيط الهندي، فرصاً واسعة لتطوير التجارة والعبور، وخفض تكاليف النقل، وتنويع مسارات الترانزيت، خاصة للدول غير الساحلية في آسيا الوسطى وأفغانستان.
ويأتي ذلك في ظل الاهتمام المتزايد بالتكامل بين تشابهار وميناء غوادر الباكستاني، عبر تطوير معبر "ريمدان–غبد" الحدودي، بما قد يخلق شبكة لوجستية مشتركة تربط إيران وباكستان ودول «إيكو».
وقال رئيس منظمة منطقة تشابهار الحرة محمد سعيد أربابي إن الموقع الجيوسياسي والاقتصادي للمنطقة يؤهلها لتكون «البوابة المحيطية لمنظمة إيكو»، مؤكداً أن التعاون بين تشابهار وغوادر يمكن أن يحول المنطقة إلى مركز تجاري ولوجستي إقليمي، داعياً إلى إنشاء منطقة حرة مشتركة لدول المنظمة لتعزيز الاستثمار والإنتاج وإعادة التصدير.
وتبلغ مساحة منطقة تشابهار الحرة نحو 82 ألف هكتار، فيما يمثل معبر ريمدان–غبد حلقة وصل برية استراتيجية بين جنوب شرق إيران وباكستان وشبكات النقل الإقليمية.