البث المباشر

إيران ترد على مزاعم الناتو بشأن البرنامج النووي ومضيق هرمز

الجمعة 10 يوليو 2026 - 12:47 بتوقيت طهران
إيران ترد على مزاعم الناتو بشأن البرنامج النووي ومضيق هرمز

 أصدرت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في تركيا بيانًا ردّت فيه على الاتهامات الواردة في بيان قمة الناتو في أنقرة بشأن البرنامج النووي الإيراني السلمي وحرية الملاحة في مضيق هرمز، واصفةً إياها بأنها "لا أساس لها من الصحة، ومرفوضة وذات دوافع سياسية".

وأعلنت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في تركيا، في بيان الخميس، ردًا على مضمون بيان قمة الناتو في أنقرة:

"ترفض الجمهورية الإسلامية الإيرانية رفضًا قاطعًا الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة وذات دوافع سياسية الواردة في هذا البيان بشأن برنامجها النووي السلمي وحرية الملاحة في مضيق هرمز".

وأضاف:

"إن البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية الإيرانية سلمي تمامًا، وإيران، بصفتها دولة مسؤولة وعضوًا في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، لطالما أكدت أن الأسلحة النووية لا مكان لها في عقيدتها الدفاعية".

كما أكدت السفارة الإيرانية، في إشارة إلى دور الجمهورية الإسلامية الإيرانية في ضمان الأمن البحري:

"لطالما اضطلعت إيران بدور مسؤول في الحفاظ على الأمن البحري وضمان حرية الملاحة في الخليج الفارسي ومضيق هرمز، وأن التدخلات العسكرية غير القانونية والأعمال الاستفزازية والسياسات المزعزعة للاستقرار التي تنتهجها جهات خارجية، وليست إيران، هي المصدر الرئيسي لانعدام الأمن في المنطقة".

تابع البيان:

"إن اميركا والكيان الصهيوني الإرهابي، وليس إيران، هما من قوضا طاولة المفاوضات وفضّلا العدوان على الدبلوماسية. إن حلف شمال الأطلسي (الناتو)، الذي دعم وسهّل الأعمال العدوانية ضد الشعب الإيراني، لا يملك أي سلطة لتلقين إيران دروسًا أو فرض وصفة لتحقيق السلام والأمن الإقليميين".

أضافت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في تركيا:

"إنّ هذه المواقف المتناقضة والمدفوعة سياسياً لا تُسهم في السلام ولا تُعزز مصداقية حلف شمال الأطلسي، بل تكشف فقط عن ازدواجية معايير هذا الحلف".

وأكد البيان:

"إنّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في الوقت الذي تدافع فيه بحزم عن سيادتها وسلامة أراضيها وأمنها القومي، تُواصل التزامها بالدبلوماسية والانخراط البنّاء ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وتؤمن بأنّ السلام والأمن الدائمين في المنطقة لا يُمكن تحقيقهما إلا من خلال احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والتعاون الإقليمي الحقيقي، بعيداً عن الإكراه الخارجي والضغوط العسكرية".

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة