وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مساء الأحد، إلى محافظة كربلاء ، بعد أن أجرى سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين العراقيين، تناولت العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، ولا سيما الاتفاق الأخير بين إيران والولايات المتحدة الذي أنهى الحرب، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
ووصل عراقجي إلى محافظة كربلاء المقدسة، حيث كان في استقباله المحافظ نصيف جاسم الخطابي، وفق بيان صادر عن المكتب الإعلامي للمحافظة.

وفي بغداد، استقبل رئيس الجمهورية نزار آميدي وزير الخارجية الإيراني والوفد المرافق له، وبحث الجانبان مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وأكد الرئيس العراقي دعم بلاده لكل إجراء يعزز السلم الإقليمي ويحفظ سيادة الدول، مشددًا على أهمية اللجوء إلى الحوار والتفاهمات الدبلوماسية لمعالجة القضايا العالقة، بعيدًا عن التصعيد واستخدام القوة.

من جانبه، أعرب عراقجي عن تقدير بلاده لمواقف العراق وجهوده في احتواء الأزمات وتقريب وجهات النظر، مؤكدًا حرص طهران على مواصلة التنسيق والتشاور مع بغداد.
وخلال لقائه مع رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، اكد وزير الخارجية الايراني سيد عباس عراقجي يوم الاحد في بغداد، ان على جميع دول المنطقة منع انطلاق العدوان من داخل اراضيها ضد ايران.

كما التقى عراقجي رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، الذي أكد الحلبوسي دعم العراق للجهود الدبلوماسية الرامية إلى ترسيخ الحوار واعتماد الحلول السلمية في معالجة الأزمات بما يعزز استقرار المنطقة، فيما جدد وزير الخارجية الإيراني التزام بلاده بتطوير التعاون والعلاقات الثنائية مع العراق.

وفي إطار الزيارة، استقبل مستشار الأمن القومي العراقي قاسم العبودي ،الوزير الإيراني، وبحث معه سبل تعزيز التعاون الثنائي، لاسيما في المجالات الأمنية وضبط الحدود وتبادل المعلومات وتفعيل الاتفاقات الأمنية المشتركة.

وأكد العبودي أن الحكومة العراقية لن تسمح باستخدام أراضي العراق للاعتداء على دول الجوار، مشددًا على أن أمن واستقرار المنطقة مسؤولية مشتركة. بدوره، أشاد عراقجي بالدور الذي تؤديه الحكومة العراقية في دعم أمن واستقرار المنطقة، مؤكدًا عمق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين.