وشدد “محمد الفرح”، أحد قادة حركة أنصار الله، على أن الاتفاق بين الحكومة اللبنانية والعدو الإسرائيلي يمثل ائتلافاً للقضاء على المقاومة ومؤامرة ضد جنوب لبنان.
وقال الفرح:
“إن أخطر جانب في هذا الاتفاق هو نجاح العدو الإسرائيلي في نقل المعركة إلى داخل لبنان، والنتيجة الحتمية لهذا الاتفاق ستكون واحداً من سيناريوهين: إما حرب أهلية مدمرة في لبنان، أو احتلال مباشر للبنان من قبل الصهاينة. بناءً على ذلك، يحق للشعب اللبناني إسقاط هذه الحكومة الوضيعة بأي وسيلة ممكنة”.
وفي هذا السياق، أصدر “نبيه بري”، رئيس البرلمان اللبناني، بياناً رداً على توقيع إطار اتفاق بين الحكومة اللبنانية والكيان الصهيوني بوساطة أمريكية.
وفي بيانه القصير الموجه إلى الشعب اللبناني، قال بري:
“يا أهل لبنان، يا كل لبنان… هذه فتنة”.
يُذكر أن لبنان والكيان الصهيوني توصلا يوم الجمعة إلى إطار عمل لاتفاق مستقبلي، وذلك بعد خمس جولات من المفاوضات وأربعة أيام من المشاورات في واشنطن بوساطة أمريكية.
وقد تم التوقيع على هذا الإطار بحضور “ماركو روبيو” وزير الخارجية الأمريكي، و"ندا حماده معوض" سفيرة لبنان في الولايات المتحدة، و"يخيل ليتر" سفير الكيان الصهيوني في واشنطن.
وبحسب تقرير لموقع “أكسيوس” الإخباري الأمريكي، فإن هذه الاتفاقية ترسم مسار المفاوضات المستقبلية بين الطرفين وتتضمن إجراءات تنفيذية أولية.
ونقل الموقع عن مسؤول إسرائيلي قوله إنه بموجب هذا الاتفاق، سيحافظ الكيان الصهيوني على وجوده في المنطقة الأمنية المعروفة باسم “الخط الأصفر” إلى حين نزع سلاح حزب الله.