وانتقد فضل الله بشدة بعض القوى السياسية في الحكومة اللبنانية التي ترفع شعار “حصر السلاح بيد الدولة” بالتزامن مع قتل الصهاينة للنساء والأطفال، وقال:
“في الوقت الذي يُراق فيه دم أبنائنا في الجنوب، يكرر بعض المسؤولين، من دون أدنى شعور بالمسؤولية، عباراتٍ مُلقّنة.”
وأضاف بحزم:
“الذين يتحدثون عن حصر السلاح، إذا كانوا قادرين على ذلك، فليتفضلوا ويقوموا به! ونقول لهم إن صلاحيتكم في السلطة قد انتهت، لكن المقاومة وسلاحنا سيبقيان. المقاومة ليست أداة في يد أحد؛ هذا الشعب هو المقاومة نفسها.”
الثبات حتى دفع العدوان بالكامل
وأشار عضو كتلة الوفاء للمقاومة، في حديثه عن المعركة الأخيرة في مرتفعات علي الطاهر إلى أن العدو، في جرائمه الأخيرة ضد المدنيين، يكذب لتغطية هزيمته العسكرية، ويدّعي أنه قتل مقاتلين من جانبنا؛ في حين أن مقاتلينا، بروح حسينية وكربلائية، ألحقوا به خسائر فادحة ولم يسمحوا له حتى بالاقتراب من التلة المستهدفة.
وفي الختام، شدد على:
“نحن ندفع أثمانًا باهظة دفاعًا عن وجودنا وبقائنا في هذه الأرض، ولا خيار أمامنا سوى الصمود والمقاومة. ما دامت هذه المقاومة قائمة، فلن يتحقق مشروع التهجير القسري والتشريد الدائم لشعبنا أبدًا.”