وقال خاتمي قال في خطبة صلاة العيد:
"إن "الخضوع للذل" يندرج ضمن "السوء" ويمثل قمة الرذيلة، مشيراً إلى أن أعداء الشعب الايراني وهذا العدو المجنون في القصر الأسود الذي يُسمى خطأً البيت الأبيض، يريدون إذلالكم، لكن هذا المجنون سيدفن هذه الأمنية في القبر.
وأشار إلى مقطع من قنوت عيد الأضحى قائلاً:
"في هذا الدعاء نطلب من الله أن يدخلنا في كل خير أدخل فيه النبي وآله، وأفضل تجلياته التقوى. كما نطلب أن يخرجنا من كل شر أخرج منه النبي وآله".
ثم استشهد خطيب صلاة عيد الأضحى بطهران بروايات حول الصفات المذمومة مضيفاً:
"ورد في الروايات أن من خان في الأمانة فليس منا، ومن غش المسلمين وخادعهم فليس منا، ومن لم يُحسن الجوار فليس منا".
وأكد آية الله الخاتمي أن "الخضوع للذل" يندرج ضمن "السوء" ويمثل قمة الرذيلة، مشيراً إلى أن أعداء الشعب وهذا العدو المجنون في القصر الأسود الذي يُسمى خطأً البيت الأبيض، يريدون إذلالكم، لكن هذا المجنون سيدفن هذه الأمنية في القبر.
وأشار إلى مواقف الرئيس الأمريكي قائلاً:
"إنه يتحدث باستمرار عن المفاوضات مع إيران، لكن الحقيقة أنهم لا يريدون المفاوضات بل الاستسلام".
وأشار إلى نداء سماحة قائد الثورة الاسلامية إلى الحجاج يوم امس قائلاً:
"إن الشعب الإيراني أحبط الأعداء في إذلال إيران".
واعتبر آية الله الخاتمي الحضور المستمر للشعب في الساحة "من أبرز مظاهر المقاومة" مضيفاً أن هذه الظاهرة فريدة تماماً في البلاد، وقد أظهر الشعب في المدن والقرى، وخاصة في طهران، مقاومته.