وكثّف الجيش الإسرائيلي هجماته، وأصدر تحذيراً بالإخلاء الفوري لسكان 13 بلدة في جنوب لبنان.
وفي الوقت نفسه، أعلنت القناتان 12 و14 التابعتان للكيان الإسرائيلي، نقلاً عن مصادر عسكرية، أن الجيش الإسرائيلي وسّع نطاق عملياته البرية داخل الأراضي اللبنانية، وتجاوز "الخط الأصفر"، ودخل منطقة النبطية جنوب البلاد.
وفي المقابل، زعمت صحيفة "هآرتس" العبرية، نقلاً عن مصدر مطلع، أن الهدف من هذا التوسع في العمليات البرية هو إزالة مدى طائرات المقاومة الإسلامية اللبنانية الانتحارية من الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة.
في غضون ذلك، أفادت قناة الميادين بوقوع معارك ضارية بين المقاومة وقوات الاحتلال على مشارف بلدة "زوطر الشرقية" في مدينة النبطية.
وبسبب المقاومة الشرسة التي أبدتها المقاومة، ورغم كثافة النيران، لم تتمكن قوات الاحتلال من السيطرة على هذه البلدة الاستراتيجية، وحوصرت في المنطقة.
وبالتوازي مع هذا الهجوم البري، شنّ الجيش الإسرائيلي غارات جوية مكثفة على المناطق السكنية في لبنان.
وتشير التقارير الميدانية الواردة من بلدة "المعركة" جنوب لبنان إلى دمار واسع النطاق، ولا يزال عدد من المدنيين محاصرين تحت الأنقاض التي خلّفتها هذه الغارات.
إضافةً إلى ذلك، وفي أحدث جرائمها، استهدفت طائرات الاحتلال المناطق الجنوبية الشرقية من لبنان، وقصفت بشدة بلدتي "سحمر" و"مشغرة" في البقاع الغربي مرتين، ما أسفر عن خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية في بيان لها يوم الثلاثاء أن عدد شهداء هجمات كيان الاحتلال قد ارتفع إلى 3213 شهيداً، كما بلغ عدد الجرحى 9737 جريحاً.