وأشار محمد أكبر زاده، في كلمة القاها في مدينة زنجان (غرب طهران) مساء الثلاثاء، إلى تراجع الهيمنة الأمريكية وفشل حسابات الغرب، وقال:
"أدركت الدول الإقليمية والقوى العالمية أن أمريكا لم تعد قادرة على توفير الأمن لحلفائها".
وأضاف بأن اعتقاد أمريكا بإمكانية احتواء الجمهورية الإسلامية بالوسائل العسكرية أو العقوبات أو التحريض على الفتنة هو "خطأ في الحسابات".
وتابع قائلا:
"إن قدرة إيران الصاروخية على تحديد الأهداف بدقة هي رد على مزاعم الغرب السابقة بأن الصواريخ "وهمية".
وأكد أكبر زاده أن إبقاء مضيق هرمز مغلقًا وعجز أمريكا عن الرد عليه دليل على قوة إيران، مضيفًا:
"لا يمكنهم ارتكاب أي خطأ".
وأوضح أن قوة الردع والاستعداد لدى القوات المسلحة الإيرانية أكبر من ذي قبل، قائلاً:
"استنادًا إلى زياراتي الميدانية للسواحل والجزر الجنوبية، أؤكد أن القوات المسلحة جاهزة بكامل ترسانتها، وفي حال وقوع أي هجوم محتمل، سيكون رد إيران أقوى بكثير من ذي قبل".
وأردف المساعد السياسي لقائد بحرية حرس الثورة:
"على هذا الأساس، لم يتبق أمام امريكا والكيان الصهيوني خيار سوى الحرب كملاذ أخير، وأصبحت الجمهورية الإسلامية العقبة الرئيسية أمام تحقيق أهداف الكيان الصهيوني". مشاريع مثل "سلام إبراهيم" وهيمنتهم على منطقة النيل والفرات.
وأكد أكبر زاده أن امريكا لا تملك خياراً سوى مواجهة إيران للحفاظ على هيمنتها، لكنها فشلت في جميع الوسائل المتمثلة في العقوبات والحروب بالوكالة، قائلاً:
"إيران تختلف عن دول مثل فنزويلا أو العراق، وعلى ترامب أن يدرك أن أي عمل عسكري، كعمليات الإنزال البرمائي، لن يُسفر إلا عن هزيمة وعار لامريكا".
وفي إشارة إلى تغير موازين القوى في الوضع الراهن، صرّح أكبر زاده:
"ليعلم العدو أننا سنثأر لقائدنا الشهيد، وحتى الدول الصديقة والحليفة لإيران خلصت إلى أن إيران استطاعت إخضاع امريكا في مختلف المجالات وتحقيق مكاسب منها".
وتابع المساعد السياسي لقائد بحرية حرس الثورة:
"بمقارنة قوة إيران بقوى عالمية أخرى كالصين وروسيا في مواجهة تحدياتها مثل تايوان وأوكرانيا، نستنتج أن إيران نجحت نجاحاً باهراً في إحباط أهداف أمريكا".
وأكد أكبر زاده، أن إيران بصفتها قوة اقليمية لم تكتفِ بمقاومة الضغوط الخارجية، بل ستعمل أيضاً على إنهاء أي صراع محتمل، قائلاً: "قد يبدأون الحرب، لكننا سنحدد نهايتها".
وتطرق إلى تصريحات قائد الثورة الأخيرة بشأن الحج، مضيفاً:
"الكيان الصهيوني "جرثومة فساد"، وهو في طريقه الى الانهيار ووفقًا لتوقعات وخطابات قائد الثورة الشهيد".
واختتم قائلا إلى أن "هذه الأمة قد حظيت بعون إلهي بفضل ثباتها على طريق الحق، وستبلغ في نهاية المطاف مراتب عالية".