وقال شكارجي، إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية جاهزة لأي مواجهة محتملة، وقد حددت أهدافها الدفاعية في حال تعرضها لهجوم جديد من الولايات المتحدة أو الكيان الصهيوني، مؤكداً أن أي ردّ إيراني مقبل سيختلف عما سبق، وأن القوات المسلحة باتت تمتلك خبرات وقدرات أكبر.
وأضاف أن إيران لن تكون البادئة بالحرب، لكنها ستحدد كيفية إنهائها إذا فُرضت عليها، معتبراً أن سياسة الجمهورية الإسلامية تقوم على الرد الحاسم على أي اعتداء، وأن التهديدات الأمريكية والإسرائيلية لن تغير من معادلات القوة في المنطقة.
وأشار المتحدث باسم القوات المسلحة إلى أن أي استهداف للبنى التحتية الحيوية داخل إيران سيقابله ردّ مؤثر على المصالح والبنى التحتية المرتبطة بالجهات المعتدية، محذراً من تداعيات أي تصعيد جديد على أمن واستقرار المنطقة.
وفي ما يتعلق بدول الجوار، دعا شكارجي دول المنطقة إلى عدم السماح باستخدام أراضيها أو أجوائها أو مياهها لتنفيذ عمليات ضد الجمهورية الإسلامية، مؤكداً أن إيران تحترم سيادة دول الجوار، وترى أن الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة يمثل أحد أبرز أسباب التوترات الإقليمية.
كما شدد على أهمية أمن الملاحة في مضيق هرمز، معتبراً أن ضمان أمن الممرات البحرية والتجارة الدولية يصب في مصلحة جميع دول المنطقة، مؤكداً أن الجمهورية الإسلامية تمتلك القدرة والإرادة للحفاظ على أمن المنطقة ومنع تكرار أي تهديدات تمس استقرارها.
وختم شكارجي تصريحاته بالتأكيد على أن القدرات الصاروخية والدفاعية الإيرانية تواصل تطورها، وأن القوات المسلحة الإيرانية أصبحت أقوى وأكثر جاهزية، مشيراً إلى أن أي عدوان جديد سيُواجَه بردّ أشد وأكثر حسماً.