وأوضح حسن حسن زاده، قائد فيلق محمد رسول الله (ص) لحرس الثورة، في طهران الكبرى، خلال مراسم إحياء ذكرى استشهاد اللواء مجيد خادمي، رئيس جهاز استخبارات حرس الثورة، التي أقيمت بعد ظهر يوم الاثنين، في مسجد أمير المؤمنين (عليه السلام) في حي الشهيد المحلاتي بطهران، ردًا على سؤال حول مزاعم الأعداء بشأن ضعف القوات المسلحة الإيرانية:
"هذا هراء من الأعداء، وهذه طبيعة الكبرياء، الذي يُكثر الضجيج وينشر الافتراءات مهما هُزم".
الحقيقة هي أنه كلما تحدث أعداؤنا، وخاصة هذا اللعين ترامب، عن ضعف وتدمير معداتنا ومنشآتنا، نرى أنهم تلقوا ضربات أقوى.
وقال العميد حسن زادة:
"لن ينسى شعبنا أنه في خضم الحرب، زعموا أننا دمرنا القوات الجوية والبحرية لحرس الثورة الإيرانية، لكنهم في الوقت نفسه تلقوا الضربات الأقوى، بل وسقطوا في ذلٍّ وإذلال؛ ولن ينسى العالم أنهم في اليوم العاشر من الحرب، أعلنوا وقف إطلاق النار، وتراجعوا فعلياً."
وأكد قائد حرس الثورة الإيرانية، في طهران، أن قواتنا المسلحة اليوم أقوى وأكثر استعدادًا مما كانت عليه في الماضي، بل ومنذ بداية الحرب، وأن معداتها أكثر حداثة، وصرح قائلاً:
"بما أن جميع تقنياتنا ومعداتنا محلية الصنع، ومصنّعة ومجهزة بأيدي شبابنا، فربما يستطيع العدو أحيانًا إحداث اضطرابات، لكنه لن يستطيع أبدًا منع تقدمنا في إنتاج القوة، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيّرة، وما إلى ذلك.
إنهم يعلمون جيدًا أننا اليوم أقوى مما كنا عليه في اليوم الأول للحرب؛ ويبدو أنهم إن أصروا على موقفهم، فسوف يتذوقون مرارة الهزيمة في الميدان مرة أخرى بضربات قاضية وباعثة للندم."