ونعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إلى الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية، القائد العام لكتائب القسام، الشهيد عز الدين الحداد، الذي ارتقى بعد "رحلة طويلة من الجهاد ومقارعة الاحتلال".
وقالت الكتائب في بيان:
"إن الحداد استشهد إثر عملية اغتيال جبانة نفذها الجيش "الإسرائيلي" وسط مدينة غزة، معتبرةً أن العملية تمثل خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأضافت أن “هذا الحدث الجلل لن يكون إلا حافزا إضافيا يدفع شعبنا الصامد ومقاومته الباسلة إلى مواصلة طريق النضال والمقاومة”.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن، أمس الجمعة، تنفيذ عملية اغتيال استهدفت الحداد في مدينة غزة.
وبحسب مصادر طبية ومحلية، أسفرت الغارة الإسرائيلية عن استشهاد 7 مواطنين، بينهم 3 نساء وأطفال، إضافة إلى إصابة نحو 50 آخرين.
وصرح المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، أن الحداد يصطف اليوم إلى جانب "العظماء في تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة"، في سلسلة من أبناء الشعب الفلسطيني الذين قدموا أرواحهم "لحرية الأسرى والمسرى".
وقال قاسم إن الفقد عظيم، لكن هذه القافلة مستمرة في السير وستضع رحالها عن قريب في باحات المسجد الأقصى محررًّا عزيزًا.
وشيعت جماهير فلسطينية، اليوم السبت، جثمان الشهيد القائد عز الدين الحداد. وأفادت مصادر عائلية، بأن قائد القسام عز الدين الحداد استشهد برفقة زوجته وابنته في غارة إسرائيلية على شقة سكنية في حي الرمال بمدينة غزة.
وسبق الحداد اثنين من أبناءه "صهيب ومؤمن" ، إضافة إلى أزواج ابنتيه الاثنين، في عمليات اغتيال خلال الحرب وخلال يوم العبور في السابع من أكتوبر 2023. وتولى الحداد قيادة أركان كتائب القسام خلفا للقائد محمد السنوار الذي اغتاله الاحتلال في مايو 2025، ولم يتم الإعلان عن الأمر لضرورات أمنية وعسكرية تخص الكتائب.