ونشرت المجموعة السايبرية رسالة على حسابها في منصة ( X ) وكتبت قائلة:
"نحن جبهة المقاومة الشعبية للباحثين عن الحقيقة "حنظلة" (HPR). منذ اللحظات الأولى لعملية "طوفان الأقصى" كانت ضرباتنا متواصلة ومستهدفة وستستمر. وعندما يحين الوقت، سيستمع صدى هذه الضربات في كل مكان".
وأضافت مجموعة حنظلة:
"لقد اخترقنا شرطة الاحتلال الإسرائيلي ووزارة أمن الإحتلال، وكشفنا الأسرار المظلمة وحلقة الوصل بين "جيفري إبستين" و"إيهود باراك"، واخترقنا الدائرة الداخلية لنتنياهو، بل وتركنا أخطبوطهم الدفاعي عاجزا وبلا أدنى حماية".
وقالت:
"إننا نكشف علناً عن الدمار الذي ألحقته طائفة الكهنة بشعبنا وبمنطقة غرب آسيا برمتها.
نحن منتقمون لـ 70.000 من الأبرياء ومليارات الأشخاص الذين استعبدهم أسلوب الحياة المزيف الذي صممه هؤلاء الكهنة؛ نظام مصمم لإخضاع البشرية وحتى قادة العالم.
لقد رأيتم فقط لمحة من هذا الواقع المرير في قضية "إبستين".
أتُسمّوننا «غوييم» (الأغيار) وتظنّون أنكم وحدكم بشر؟
إن هذه الذهنيةَ المتغطرسةَ والاستعلائيةَ هي بالضبط ما يغذّي عزمَنا على الوقوف وكشفِ الحقيقة.