وقال غالانت، إن نشر نتنياهو لتبريرات الإخفاقات كان بمثابة تحميل المسؤولية للآخرين والتحريض على قادة المؤسسة الأمنية، مضيفاً: "بينما كان جنودنا يموتون، اختار أن يطعنهم في ظهورهم".
وجاءت تصريحات غالانت عقب نشر نتنياهو وثيقة تبرّر إخفاقات العملية العسكرية، التي استهدفت حركة المقاومة الإسلامية حماس وفصائل فلسطينية أخرى، شملت 11 قاعدة عسكرية و22 مستوطنة، بهدف إنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة منذ 18 عاماً.
وسعى نتنياهو من خلال الوثيقة إلى تقديم نفسه على أنه كان يدفع باتجاه اتخاذ خطوات حاسمة ضد حماس والاستعداد لخيارات أوسع، بينما كان بعض المسؤولين الأمنيين والسياسيين يفضلون التريث.
ويواصل نتنياهو رفض تشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث 7 تشرين الأول/ أكتوبر، متجنباً تحميله المسؤولية، في حين أعلن عدد من القادة العسكريين والأمنيين والسياسيين تحمّلهم مسؤوليتهم الشخصية عن الإخفاقات.
ويذكر أن العملية أدّت لاحقاً إلى حرب عنيفة على قطاع غزة، تسببت بمقتل نحو 72 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 171 ألفاً، وتدمير حوالي 90% من البنية التحتية المدنية، مع تقدير الأمم المتحدة كلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.