وقال بريك إن «إسرائيل فقدت فعلياً مناعتها الوطنية والاجتماعية خلال هاتين السنتين»، مؤكداً أن نتائج الحرب كانت قاسية على جميع المستويات، ومقرّاً بفشل المؤسسة العسكرية في تحقيق أهدافها، وعلى رأسها العجز عن هزيمة حركة حماس.
وأضاف أن الخسائر لم تقتصر على الميدان العسكري، بل طالت الاقتصاد والميزانيات والمكانة السياسية للكيان، مشيراً إلى أن «إسرائيل خسرت العالم»، على حد تعبيره.
ولفت إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أدرك حالة العجز والتخبّط، ورأى أن تل أبيب «تراوح مكانها وغير قادرة على الحسم»، ما دفعه إلى التدخل في مسار الأحداث.
وفي السياق نفسه، كانت وزارة الأمن الإسرائيلية قد أعلنت الشهر الماضي عن ارتفاع حالات اضطراب ما بعد الصدمة بين جنود جيش الاحتلال بنسبة 40% منذ بدء العدوان على قطاع غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023، وسط تقديرات رسمية تشير إلى احتمال ارتفاع هذه النسبة إلى 180% بحلول عام 2028، في مؤشر إضافي على عمق الأزمة التي يعيشها الكيان الصهيوني نتيجة فشل عدوانه.