البث المباشر

الكشف عن «خرمشهر-4» ضمن مدينة صاروخية جديدة

الأحد 8 فبراير 2026 - 08:22 بتوقيت طهران
الكشف عن «خرمشهر-4» ضمن مدينة صاروخية جديدة

كشفت القوة الجوفضائية التابعة لحرس الثورة الإسلامية الايرانية عن مدينة صاروخية جديدة، وأدخلت إلى الخدمة صاروخ «خرمشهر-4»، أحد أكثر الصواريخ البالستية الإيرانية تطوراً.

ويُعد صاروخ «خرمشهر-4» من الركائز الأساسية في منظومة الردع الإيرانية الفعّالة، إذ يبلغ مداه نحو 2000 كيلومتر، ويتميز برأس حربي ثقيل يزن 1500 كيلوغرام، مع دقة إصابة تصل إلى نحو 30 متراً.

ويتمتع الصاروخ بقدرات متقدمة تقلّص زمن استجابة أنظمة الدفاع الجوي المعادية إلى الحد الأدنى، بفضل سرعته العالية التي تصل إلى 16 ماخ خارج الغلاف الجوي ونحو 8 ماخ داخله، إلى جانب استخدامه رأساً حربياً قابلاً للمناورة (MaRV)، وأنظمة توجيه وسيط، وبصمة رادارية منخفضة، ومقاومة عالية للحرب الإلكترونية، ما يعزز قدرته على اختراق الدفاعات المعادية.

وجاء الكشف عن المدينة الصاروخية وصاروخ «خرمشهر-4» في سياق تطوير العقيدة العسكرية للقوات المسلحة، وتعزيز الجاهزية الدفاعية والهجومية، بما ينسجم مع متطلبات الأمن الوطني.

وعلى مدى 47 عاماً، حوّلت الجمهورية الإسلامية الإيرانية المجال الدفاعي إلى أحد أبرز رموز الاستقلال والسيادة الوطنية، حيث لم تُفلح العقوبات العسكرية الشاملة في إيقاف مسار التقدم، بل أسهمت في توجيه السياسات نحو التوطين والاعتماد على القدرات المحلية، وبناء هيكلية دفاعية مستقلة ومستدامة.

واليوم، يشكّل الإنتاج المتنوع والواسع للمعدات العسكرية عاملاً محورياً في تعزيز قوة الردع، وتأمين الحدود، ورفع مكانة إيران في المعادلات الأمنية الإقليمية.

وأكد مسؤولون عسكريون أن التطور النوعي في القدرات الصاروخية، ولا سيما الصواريخ فرط الصوتية، أحدث فجوات واضحة في أنظمة الدفاع المعادية، وأسهم في تعزيز الردع الإقليمي، بما يعكس تقدماً استراتيجياً في الصناعات الدفاعية الوطنية.

يأتي الكشف عن صاروخ «خرمشهر-4» خلال مراسم تدشين مدينة صاروخية تابعة للقوة الجوفضائية لحرس الثورة الإسلامية، في إطار تعزيز القدرات الدفاعية والردعية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

ويُعد الصاروخ من أحدث المنظومات البالستية الإيرانية وأكثرها تطوراً، بما يعكس استمرار تقدم الصناعات الدفاعية الوطنية والاعتماد على القدرات المحلية رغم العقوبات، ويؤكد دور القوة الصاروخية كعنصر محوري في معادلات الردع والأمن الإقليمي.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة