قام رئيس مجلس الشورى الاسلامي برفقة أعضاء المجلس اليوم الثلاثاء، بزيارة مرقد الإمام الخميني (رض) مفجر الثورة الإسلامية، لتجديد العهد مع مبادئ الإمام الراحل والشهداء وذلك بالتزامن مع ذكرى أيام "عشرة الفجر" المباركة، الذكرى الـ 47 لانتصار الثورة الاسلامية في ايران.
وكان في استقبال قاليباف ونواب البرلمان عند وصولهم إلى المرقد الطاهر للإمام الراحل، حجة الإسلام السيد حسن الخميني، حفيد الإمام الخميني (رض) وسادن المرقد.
وقام رئيس مجلس الشورى الاسلامي والوفد المرافق له بوضع إكليل من الزهور على ضريح الامام الخميني (رض) واهدى ثواب سورة الفاتحة المباركة لروحه الطاهرة، مجددا العهد والميثاق مع مبادئ الامام الراحل والشهداء الابرار.
وقال "قاليباف" في كلمة القاها في هذه المراسم:
"في كل مرة نزور فيها هذا المرقد الطاهر لتجديد العهد والميثاق مع مبادئ الإمام الراحل والشهدا، تتغير نظرتنا تجاه هذا الكنز العظيم وتتحسن باستمرار. فالإمام الخميني (رض) بمثابة قمة لنا، ومع مرور أعوام علي انتصار الثورة، نصبح أكثر وعياً بعظمة فكر وشخصية الإمام وعظمة ما فعله.
وأضاف:
"في إدارة البلاد، يجب أن نتصرف بناءً على العقلانية الثورية وسنحقق رضا الشعب الذي وقف إلى جانب الثورة.وصرح رئيس مجلس الشورى الاسلامي بأن الإمام الخميني (رض)، كما وصفه قائد الثورة الإسلامية، هو إمام التحول، وقال: إننا لا ننأى بأنفسنا عن مدرسة الإمام، ولا ندير ظهورنا لها سعياً للتحول في أسلوب الحكم بل نسعى إلى إرساء التوازن بين أركانها".
واستطرد قائلا:
"إننا نرى اليوم جزءاً من تنوير الإمام في الزلزال الذي أحدثه في أنظمة الهيمنة ثنائية القطب وأحادية القطب، وقد بلغ هذا التغيير الآن مرحلة متقدمة لدرجة أن الجميع يعترف بأننا على وشك تغيير هندسة العالم والفرق هذه المرة هو أن الإسلام، بفضل منهج وهندسة الإمام وتصميم القائد الحكيم للثورة الإسلامية، أصبح في موقع قوة".
وتابع رئيس مجلس الشورى الإسلامي، مؤكداً أن اليوم هو موسم ثمار البذرة التي غرسها الإمام في نفوسنا وعالمنا.
وحذر قاليباف من الوضع الحساس الحالي:
"نحن عند مفترق طرق تاريخي. إن الإهمال أو سوء التقدير أو الخوف أو التهاون يمكن أن يتسبب في تكاليف باهظة للدين، وللعالم أجمع، وحتى للأجيال القادمة".