وأوضحت الجهات الرسمية أن هذه المشاريع تتضمن تشغيل الجيل الجديد من الأقمار الصناعية، والحصول على صور فضائية عالية الدقة، إلى جانب افتتاح قاعدة فضائية جديدة، في إطار دعم وتطوير البرنامج الفضائي الوطني.
ويعود انطلاق النشاط الفضائي الإيراني إلى عام 2009 مع إطلاق أول قمر صناعي إيراني «أميد»، ومنذ ذلك الحين تم اعتماد 14 فبراير يومًا وطنيًا للتكنولوجيا الفضائية.
وفي هذا السياق، أعلن رئيس المنظمة الفضائية الإيرانية، حسن سالارية، عن خطط لإطلاق أقمار صناعية جديدة قبل نهاية العام، مؤكدًا أن القمر الصناعي «شهيد سليماني» سيُكشف عنه للمرة الأولى خلال هذه المناسبة.
وأشار إلى أن ثلاثة أقمار صناعية هي «ظفر 2» و«بايا» و«كوثر» أُطلقت في يناير الماضي، وبدأت جميعها تنفيذ الاختبارات المدارية، لافتًا إلى تحقيق نتائج ناجحة في مراحل التشغيل الأولى.
وأكد سالارية أن إيران باتت من بين الدول القليلة القادرة على تصميم وبناء وإطلاق الأقمار الصناعية، رغم العقوبات، مشيرًا إلى أن الاستثمار في قطاع الفضاء يحقق عوائد اقتصادية وتقنية متعددة.