أعرب حجة الإسلام السيد حسن الخميني، خلال مراسم تجديد عهد أعضاء الحكومة مع مبادئ مفجر الثورة الإسلامية، عن تقديره لجهود الحكومة، قائلاً: "أتقدم بأحر التهاني وأطيب التمنيات لجميع أعزائي، وخاصة أخينا العزيز، الدكتور بزشكيان، رئيس الجمهورية، الذي يتحمل مسؤولية جسيمة في إدارة شؤون البلاد في ظل الظروف الراهنة، ولله الحمد، فقد تجلّت أمانته وكفاءته للشعب خلال هذه الفترة".
وأشار إلى اقتراب ذكرى انتصار الثورة الإسلامية، مضيفاً:
"إن الاحتفال بهذه المناسبة هذا العام يكتنفه شيء من المرارة، لفقدان عدد من أبناء وطننا الأعزاء. لذا، نتقدم بخالص التعازي لشهداء هذه الفاجعة وأسرهم، ونسأل الله العلي القدير أن يعاقب مرتكبي هذه الفاجعة".
وتطرق السيد حسن الخميني الى الأحداث المؤلمة الاخيرة قائلاً:
"كانت هذه الأحداث في الواقع نتيجة لمؤامرة صهيونية بكل معنى الكلمة، لكن الله أنعم علينا مرة اخرة، والجمهورية الإسلامية الايرانية، بفضل دماء الشهداء الطاهرة، ودعاء الأئمة الأطهار (عليهم السلام)، والنظرة الرحيمة للرسول (صلى الله عليه وآله) ، اجتازت هذا المنعطف الخطير".
وتابع قائلاً:
"نسأل الله أن يرحم جميع الذين فقدوا أرواحهم وأن يمن عليهم بعلو الدرجات والرحمة الإلهية، وأن يلهم ذويهم الصبر والأجر، ونعتبر انتصار الثورة الإسلامية مقدمة لمستقبل أفضل وأكثر إشراقاً ينتظر الشعب الإيراني".