فقد صُممت هذه الطائرات المسيرة على يد متخصصين عسكريين بالتعاون مع وزارة الدفاع، وذلك في ضوء التهديدات الجديدة وخبرات حرب الأيام الاثني عشر، وهي مصممة لأغراض التدمير، الهجوم، الاستطلاع والحرب الإلكترونية، بهدف تدمير أهداف ثابتة ومتحركة محددة في البحر، الجو والأرض.
وبعد إصداره أوامر بانضمام الطائرات المسيّرة البرية والبحرية، صرّح اللواء حاتمي قائلاً:
"تماشياً مع التهديدات المستقبلية، فإن الحفاظ على المزايا الاستراتيجية وتعزيزها من أجل القتال السريع والرد الساحق على أي عدوان أو معتد يُمثّل دائماً أولوية قصوى للجيش".