وأكد الجانبان أهمية اعتماد الحوار والدبلوماسية لمعالجة القضايا والأزمات الراهنة في المنطقة، مشددين على ضرورة احترام سيادة الدول ورفض التدخلات الخارجية التي تسهم في تصعيد التوتر وتقويض الاستقرار. كما شددا على أهمية تعزيز التنسيق والتشاور السياسي بين الدوحة وطهران بما يخدم أمن المنطقة ومصالح شعوبها.
من جانبه، أكد لاريجاني موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية الداعي إلى ترسيخ مفهوم الأمن الإقليمي الجماعي عبر التعاون بين دول المنطقة، بعيداً عن الضغوط والإملاءات الخارجية، مشيراً إلى أن الحلول المستدامة يجب أن تنطلق من الحوار والتفاهم بين الأطراف الإقليمية.
وتأتي هذه المشاورات في ظل تصاعد التحديات الإقليمية، بما في ذلك استمرار الأزمات في فلسطين واليمن، والتطورات المرتبطة بأمن الخليج الفارسي، إضافة إلى تأثير التدخلات العسكرية والسياسية الخارجية على المشهد الإقليمي.