وذكرت الأمم المتحدة في بيان مقتضب أن القرار حظي بتأييد 13 عضواً، فيما امتنعت كلٌّ من روسيا والصين عن التصويت، في مؤشر على تباين المواقف داخل المجلس إزاء مستقبل دور البعثة الأممية.
ويقضي القرار بتمديد نهائي لعمل بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (UNMHA) لمدة شهرين، تمهيداً لإنهاء مهامها، وذلك بعد أن كان المجلس قد مدّد ولايتها في يوليو/تموز 2025 لمدة ستة أشهر فقط، مع التأكيد آنذاك على مراجعة خيارات التجديد أو الإنهاء.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد قدّم، في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، ثلاثة خيارات بشأن مستقبل البعثة، شملت تقليصها أو إنهاءها بالكامل ونقل مهامها الأساسية إلى مكتب المبعوث الخاص، وهو الخيار الذي تبنّته المملكة المتحدة في مشروع قرارها.
وتشير تقارير أممية إلى أن حركة أنصار الله ترى أن سحب الوجود السياسي للأمم المتحدة من الحديدة يُعدّ بمثابة إلغاء عملي لاتفاق الحديدة، الأمر الذي يثير تساؤلات حول تداعيات القرار على مسار التسوية السياسية والأوضاع الإنسانية في اليمن.